١
يا لقومي قد جئتكم مستجيرالا أرى منكم وليّاً نصيرا
٢
أنا ما بين عاذلٍ ورقيبمنهما خلت منكراً ونكيرا
٣
بأبي شادنٌ تبدّى فأبدىمن محيّاه بهجةً وسرورا
٤
وعذار في ذلك الخدّ أبدىببها الحسن جنّةً وحريرا
٥
وثنايا كأنها من لجينقدّروها في ثغره تقديرا
٦
لا رعى اللّه يوم زمّوا المطاياإنّه كان شرّه مستطيرا
٧
أودعوا حين ودّعوا الصبّ وجداوتناءوا والقلب يصلى سعيرا
٨
وأسالوا الدموع من نرجسٍ غضٍّ على الخدّ لؤلؤاً منثورا
٩
فغدا الصبّ يرتضي الحب ديناويرى ناظر السّلوّ حسيرا
١٠
وهدى قلبه السّبيل فإمّاصابراً شاكراً وإمّا كفورا
١١
صمّ سمعي عن الكلام كما صرت بمدحي زنكي سميعاً بصيرا
١٢
كم سقى سيفه شراباً حميماوسقى سيبه شراباً طهورا
١٣
سرح الطّرف في ذراه ترى ثمّ نعيماً به وملكاً كبيرا
١٤
لم ير النّازلون في ظلّه المعمور شمساً يوماً ولا زمهريرا
١٥
ويبيح الطّعام والمال كم عمّ يتيماً بزاده وأسيرا
١٦
وأرانا نواله وسطاهفرأينا منه بشيراً نذيرا
١٧
كلّ ساعٍ داعٍ له بدوام الملك ما زال سعيه مشكورا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.