١
برغْميَ أنْ أرى في كلّ يومٍتراثَ أبي ربيعةَ في المعاصي
٢
فشَطرٌ في مُراودة البغاياوشطرٌ في أباريق الرُّصاصِ
٣
فلا في الجود مصرفُهُنَّ يوماًولا في شِبعِ أيتام خِماص
٤
ألا فسقى الإلهُ ضريحَ عمرٍوبَوارِقَ غيرَ مخلِفَةِ النَّشاصِ
٥
وإنْ خلاهُمُ فينا تُيوساًتُناطح كلَّ يومٍ بالصَّياصي
٦
أراذلُ حسنَ تَخْبُرُهم تراهُمْوما هُم باللُّباب ولا المُصاصِ
٧
وكانَ فسادُ مولدهم يقيناًمن الأمِّ اللَّموحِ من الخَصاص
٨
فقد شَمِطتْ ذَوائبُها وليستْعلى أمرٍ سِوى فَتلِ العِقاص
٩
إذا وَدقَتْ سمعتَ لها رُغاءًكما يَرغو الفقيرُ من القِلاصِ
١٠
فجَذَّ اللهُ دابِرهُم فما هُمسوى غيظِ الأُداني والأقاصي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.