الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي

ابن حَجَر العسقلانيالعصر المملوكي · ١٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابيسَلامَ مشوق بِالفُراق مصابِ
٢
سلام كَأَنفاس النَسيم بسُحرةسَرَت في رِياض منهم وَرحابِ
٣
سَلامٌ مُقيمٌ مِن مُعنّىً مسافرتبدَّلَ من غزلانه بِذئابِ
٤
سَلام عَلى أَهلي وَداري وَجيرَتيوَأُنسي وَقَلبي وَالكَرى وَشَبابي
٥
وَمنزلِ أَحبابي وَظِلِّ صحابَتيومنزهِ أَترابي وَجُلِّ طلابي
٦
مُصابي بسهمٍ وافِر من فراقهمسَريع فَقَلبي مِنهُ شرّ مصابِ
٧
تركت شَراب النيل حُلواً وَبارِداًفَكَم خُدعَةٍ لي بَعدَه بِسَرابِ
٨
وَفارقت ما لا طاقَةً بفراقهفَما طرَقَ السُلوانُ ساحَةَ بابي
٩
وَكَم قَطعَت عيسي وواصلت السرىمهامه في البَيداء جِدَّ صعابِ
١٠
مَجاهِلُ سَمّاها الجَهول مَعالِماًنَعَم لسقامي بِالنَوى وَعَذابي
١١
وَكَم عَقَباتٍ قَد تبدّل بعدَهانَعيمي بِأَوطاني بطول عِقابِ
١٢
وَقال خَليلي إِنّ في الدمع راحَةوَكفّ دموع العين غيرُ صَوابِ
١٣
فقلت فقدتُ العَينَ إِن لَم أَجد بِهاجفانَ جُفون للدموع جَوابي
١٤
إِذا ما شَياطينُ السلوّ تعرّضتفَإِن بعيني أَيَّ رَجمِ شِهابِ
١٥
حُبيّبتا إِن لَم يُراجِع لَنا اللقافَهَل لَكِ أَن تصغي لرجع خطابي
١٦
صبا لك قَلبي وَهوَ بِاللَه مؤمنفَيا عجباً مِن مؤمن لك صابي
١٧
وَصالحتُ بَين السهد والطرف وَالبكاوَذاكَ بِناءٌ مؤذِنٌ بِخَرابِ
١٨
وَعشَّشَ نسرٌ للمشيب بِلِمَّتيوَطار ببَيني والشباب غرابي
١٩
أَبيتُ سَميرَ الأَنجم الزهر عَلَّهاتَنوب عليكم في السَلام مَنابي
٢٠
وَأَضرب أَخماسي بأَسداس حسرتيلفقد حَبيب لَم يَكُن بِحسابي
٢١
وأَشهد بِالتذكارِ رَوضة أَرضهمفتهمي عَلَيها مُقلَتي كَسَحابِ
٢٢
وَأُظهِرُ للأَعداء فَرطَ تَجَلُّدٍوَأُبطِنُ أَنّي بِالسقام لما بي
٢٣
وَكانَ اللقا يَدعو وَلست أجيبُهُفَها أَنا إِذ أَدعوه غَيرُ مَجابِ
٢٤
فَمبدأُ بَيني كان آخرَ راحَتيوَآخرُ عَيشي كانَ بَدءَ ذَهابي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حَجَر العسقلاني

شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي، المعروف بابن حجر العسقلاني، بدأ حياته مولعًا بالأدب والشعر قبل أن ينصرف إلى علم الحديث، فرحل في طلبه إلى اليمن والحجاز والشام. عُرف بشرحه لصحيح البخاري في كتاب «فتح الباري»، وهو العمل الذي جعل اسمه ينتشر في حياته. وصفه السخاوي بأن مصنفاته تهادتها الملوك وكتبها الأكابر، وعدّها 270 مصنفًا، بينما ذكر السيوطي أنها 200. تولى الإفتاء وقضاء قضاة الشافعية، ولم يمنعه ذلك من التدريس في مدارس ا… المزيد

قصائد أخرى لـابن حَجَر العسقلاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة