الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِ

ابن حَجَر العسقلانيالعصر المملوكي · ١٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِوَيا لَيتَهُ للقرب من بعد أَوصى بي
٢
سَقِمتُ وَزادَت صبوَتي ثمّ ما اِشتَفىسقامي بِشَهدٍ من عذول وَلا صابِ
٣
كَأَنّي لَم أَمرَح وَأَمزَح مع الرشابمصر وَلَم أَفرح بصحبي وَأَحبابي
٤
وَلَم تَرَني عِندَ اِلتقاءِ حَبائبيهنالك لَم أَحفل بعلمي وآدابي
٥
وَلَم أَرمِ عذّالي وَأَحفظ قاتِليوَحاجبهُ وَاللَحظُ قَوسي وَنُشّابي
٦
وَلَم يَك نَقلي اللثمَ في صحن خدّهوَبالثغر أَو بالريق خَمري وَأَكوابي
٧
وَلَم تسلبي يا عَزُّ قَلبيَ واجِباًفَأَمسى ذَليلاً طوع سلب وَإِيجابِ
٨
وَلَم أَتنسّك خوف واشٍ وَأَعتَكِفووجهك قنديلي وصدعك محرابي
٩
عُهودٌ مضَت لَم يبق إِلّا اِدّكارُهاوَلَم يَبق من أَسمائها غَيرُ أَلقابِ
١٠
وَدَهرٌ مَضى لَو كانَ بِالوَصلِ عائِداًلَزار الرِضى مِن بَعد سقم وَإِغضابِ
١١
تَقضّى بإِيجازٍ وَخلَّفَ بعدهُزَمان النَوى لا دام عِندي بإِسهابِ
١٢
أَأَحباب قَلبي كَيفَ حلّلتم الأَسىوَأحرمتمُ نَومي يلِمُّ بأَهدابي
١٣
صبوتُ لكم حبّاً وَإِنّي لمؤمنفَيا عجباً منّي أَنا المؤمن الصابي
١٤
وَلَو أَنَّني أُوتيت رشدي فيكمُلَكانَ اِتّباعي لِلعَواذِل أَولى بي
١٥
بدين الوَفا لا أَبعد اللَه عهدهعِدوا بعد هَذا العتب قَلبي بإعتابِ
١٦
سقِمتُ لقرب العاذلين وَجهلهمفَلا طرفُ إِبلال وَلا قلبُ إِلبابِ
١٧
تَطابق عِندي الحزنُ لمّا هجرتمُبقرب لأعداء وَبعد لأحبابِ
١٨
وممّا شجاني أَنَّني يَومَ بينِهموهبت رقادي وَالصَباح لنهّابِ
١٩
فطِر في الدُجى يا طَرفُ أَو قع فَلَن تَرىصَباحاً وَطِرفُ الليل أسوده كابي
٢٠
ولمّا تَوَلَّوا سِرتُ أَتبعُ إِثرهموَأَدمع عَيني عنهم كنّ حجّابي
٢١
أُسارِقُهم بِاللَحظ مِن حذر العدىوَما كنت فيهم قبل هَذا بمرتابِ
٢٢
وأَقرع سنّي إِذ تَوَلّوا نَدامَةًوَسيفُ اِصطِباري بَعدَ أَن رَحَلوا نابي
٢٣
فَليت الَّذي يَهوى فراق أَحبّتيفدىً لِلَّذي يَهوى اِجتِماعي بأَحبابي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حَجَر العسقلاني

شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي، المعروف بابن حجر العسقلاني، بدأ حياته مولعًا بالأدب والشعر قبل أن ينصرف إلى علم الحديث، فرحل في طلبه إلى اليمن والحجاز والشام. عُرف بشرحه لصحيح البخاري في كتاب «فتح الباري»، وهو العمل الذي جعل اسمه ينتشر في حياته. وصفه السخاوي بأن مصنفاته تهادتها الملوك وكتبها الأكابر، وعدّها 270 مصنفًا، بينما ذكر السيوطي أنها 200. تولى الإفتاء وقضاء قضاة الشافعية، ولم يمنعه ذلك من التدريس في مدارس ا… المزيد

قصائد أخرى لـابن حَجَر العسقلاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة