الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَذَكَّرتَ حُبّي وَاِعتَراكَ خبالُها

أنيف الطائيالعصر الإسلامي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
تَذَكَّرتَ حُبّي وَاِعتَراكَ خبالُهاوَهَيهاتَ حُبّي لَيسَ يُرجى وِصالُها
٢
وَهَيهاتَ مِن رُمّانَ مَن حَلَّ بِاللِّوىأُصولُ الغَضا مِن دونِها وَسَيالُها
٣
كَأَن لَم تَكُن حُبّى صَديقاً وَلَم تَكُنأُوالِفَ أَخلاطاً جِمالي جِمالُها
٤
غَداةَ الشَرى إِذا هَيَّجَ الشَوقُ وَالبُكالِعَينَيكَ مِن حُبّى القُلوبِ اِحتِمالُها
٥
فَأَتبَعتُهُم طَرفِي وَقَد حالَ دونَهُمغَوارِبُ قاراتِ المَلا فَتِلالُها
٦
أُشَبِّهُهُنَّ النَخلَ حيناً وَتارَةًأَقولُ سَفينانٌ تَعومُ ثِقالُها
٧
فَلا وَصَلَ إِلّا أَن يُقَرِّبَ بَينَنازِوِرَّةُ أَسفارٍ أَمينٍ مَحالُها
٨
أَلا هَل أَتى أَهلَ المَدينَةِ عَرضُناحلالاً مِنَ المَعروفِ يُعرَفُ حالُها
٩
عَلى عامِلينا وَالسُيوفُ مَصونَةٌبِأَغمادِها ما زايَلَتها نِصالُها
١٠
عَرَضنا كِتابَ اللَهِ وَالحَقُّ سُنَّةٌهِيَ النِصفُ ما يَخفى عَلَينا اِعتِدالُها
١١
وَجِئنا إِلى فِرتاجَ سَمعاً وَطاعَةًنُؤَدّي زَكاةً حينَ حانَ عِقالُها
١٢
وَفي فَيدَ صَدَّقنا وَجاءَت وُفودُناإِلى فَيدَ حَتّى ما تُعَدُّ رِجالُها
١٣
وَسارَت إِلى جَرْمٍ مِنَ القَومِ عُصبَةٌفَأَدَّت بَنو جَرمٍ وَجاءَت رِجالُها
١٤
فَلَم نَدرِ حَتّى راعَنا بِكَتيبَةٍتَروعُ ذَوي الأَلبابِ وَالدّينِ خالُها
١٥
دَعا كُلُّ ذي تَبلٍ وَصاحِبِ دِمنَةٍقَبائِلَ مِن شَتّى غِضابا سِبالُها
١٦
فَقالوا أَغِر بِالناسِ تُعطِكَ طِيءٌإِذا وَطِئتَها مِن شَتّى غِضاباً سِبالُها
١٧
وَمِن دونِ ما مَنّى أُمَيَّةُ غَمرَةٌمِنَ المَوتِ ما يَخفى لِحينٍ خِلالُها
١٨
جَمَعنا لَهُم مِن عَمرِ وَغَوثٍ وَمالِكٍكَتائِبَ تُردي المُقرِفينَ نَكالُها
١٩
فَلَمّا رَأَيناهُم يُريدونَ سُنَّةًسِوى النِصفِ ما يَخفى عَلَينا اِنفِتالُها
٢٠
لَها عَجُزٌ بِالرَملِ فَالحُزنُ فَاللِّوىوَقَد جاوَزَت حَيَّيَيْ جديسٍ رِعالُها
٢١
عَلى شاخِصاتِ الطَرفِ تُمرى كَأَنَّهاأَجادِلُ دَجنٍ لِثَّقَتْها طِلالُها
٢٢
فَلَمّا تَلاقَينا إِلى دَيرِ عاقِدٍإِلى حَيثُ أَفضى طَلحُها وَسَيالُها
٢٣
دَعَوا لِنِزارٍ وَاِنتَمَينا لِطَيِّءٍكَأُسدِ الشَرى إِقدامُها وَنِزالُها
٢٤
وَتَحتَ نُحورِ الخَيلِ حَرشفُ رِجلَةٍتُتاحُ لَغَزّاتِ القُلوبِ نِبالُها
٢٥
فَلَمّا اِرتَمَينا بَيَّنَ الرَمْيُ بَينَنالِسائِلَةٍ عَنّا حَفِيٍّ سُؤالُها
٢٦
فَلَمّا فَزِعنا لِلرِمالِ تَضَلَّعَتطِوالُ القَنا مِنها وَعُلَّت نِهالُها
٢٧
فَلَمّا عَصَينا بِالسُيوفِ تَقَطَّعَتوَسائِلُ كانَت قَبلُ سِلماً حِيالُها
٢٨
بِما ثَورَةٍ مِن عِندِ داوودَ يُختَلىبِها الهامُ وَالأَيدي حَديثٍ قِلالُها
٢٩
تُغَشّى بِهِنَّ الهامُ حَتّى كَأَنَّهاخَذاريفُ أَو بيضٌ يُجَرُّ قِلالُها
٣٠
صَبَرنا لَها حَتّى اِتَّقَت بِظُهورِهانِزارٌ وَزَلَّت مِن نِزارٍ نِعالُها
٣١
فَوَلّوا وَأَطرافُ الرِماحِ عَلَيهِمُقَوادِرُ مَربوعاتُها وَطِوالُها
٣٢
لَهَوا عَن أَميرَيهِم وَعَن مُستَكِنَّةٍعَزيزَةِ دُنيا أَسلَمتُها رِجالُها
٣٣
لَها ذَفَراتٌ مِن بَوادِرِ عِثْيَرٍيَشُقُّ اِنهِمالَ المَعدَنِيِّ اِنسِحالُها
٣٤
يُنادي أُمَيَّ الكَرَّ وَالخَيلُ عُبَّسٌتجاذبُ أَيدي القَومِ مَيلٍ جَلالُها
٣٥
أَلَم تَكُ قَد أَخبَرتَ أَنَّكَ مانِعيوَإِنَّ جِهاداً طِيِّءٌ وَقِتالُها
٣٦
فَقالوا عَلَيكَ الفَجَّ آثارَ مَن مَضىمِنَ الفَلِّ لَم تُسلَب عَلَيكَ حِلالُها
٣٧
بَناها ذَوو الأَحسابِ وَالدينِ وَالتُقىوَأَحسَنُ أَخلاقِ الرِجالِ جِمالُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة