١
أُعاتب دهري مذ أَتى بالعجائبواني يفيد الدهر قول المعاتب
٢
فَيا بؤس أَيام دهت أَطيب الوَرىوَذا شأنها بالأَكرمين الأَطايب
٣
ذهبن بمأوى الوافدين اذا بدتركائبهم تأَتيه من كل جانب
٤
لَقَد كانَ سوراً آمناً كل خائفوَبحر سخاء فيضه غير ناضب
٥
وَسَيفاً صَقيلاً لا يفل بمعركاذا فلّ عند الروع حدَّ القواضب
٦
سرى نعشه وَالروح قد كان حامِلامع الغرّ منه النعش فوق الكواكب
٧
وَلَم تلو مني الصبر كل مصيبةفها قد لوته اليوم ام المصائب
٨
بِنَفسي من قد أَودع الوجد والأَسىقلوب الوَرى في شرقها وَالمنارب
٩
وَمَهما كتمت الوجد تبديه اعينيأَسىً كل عين بالدموع السواكب
١٠
وَكادَت تَروي عاطش الأَرض مقلتيبادمعها لَولا لَهيب ترائبي
١١
فَيا غائباً قد أَودع القلب لوعةوَجرعني كأس النوى والنوائب
١٢
ومن بعده ربع التقى راح مقفراغداة خَلَت منه عراص المحارب
١٣
أَلا من يعزي الغر من آل هاشمبرزء جليل من أَجل المصائب
١٤
دَهى صرفه قلب الهدى فابادهومن بعد ذا أَوهى احتكام الشناخب
١٥
غداة نعى الاسلام يندب جعفراًفطبق كل الأَرض صوت النوادب
١٦
أَبا صالح صبراً لوقع رزيةوان أَصبحت في الدين ام المصائب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.