الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِن تكن جازِعاً لَها أَو صبورافَلَياليك حكمها أَن تجورا
٢
تصحبنك الضدين ما دمت حيّاًنوباً تارة وطوراً سرورا
٣
ربما استكثر القليل فَقيرٌوَغَني بها استقلَّ الكثيرا
٤
فكأَنَّ الفَقير كان غنياًوكأَن الغَني كان فَقيرا
٥
فَحذاراً من مكرها في مقامٍلست فيه تحاذر المحذورا
٦
نذرت أَن تسيء فعلا فأَمسَتفي بني المُصطَفى تقضّي النذورا
٧
يوم عاشور الَّذي قد أَراناكل يوم مصابه عاشورا
٨
يوم حفت بابن النبي رجالٌيملأون الدروع بأَساً وَخيرا
٩
عمروها في اللَه أَبيات قدسجاورت فيه بيته المعمورا
١٠
ما تمرَّت بالطف حتىّ كَساهااللَه في الخلد سندساً وَحَريرا
١١
لم تعثر أَقدامها يوم أَمسىقدم الموت بالنفوس عثورا
١٢
بِقُلوبٍ كأَنَّما البأس يدعوها بقرع الخطوب كوني صخورا
١٣
رفعت جرد خيلهم سقف نقعٍأَلف الطير في ذراه الوكورا
١٤
حاليات يرشحن بالدم مرجاناً ويعرقن لؤلؤاً منثورا
١٥
حلق الزغف والوجوه بليلالنقع يطلعن أَنجماً وبدورا
١٦
عشقوا الغادة الَّتي أَنشقتهممن شذاها النقع المثار عبيرا
١٧
قَد تَلقوا سهامها بصدورٍجعلوهن للسهام جفيراً
١٨
لازموا الوقفة الَّتي قطرتهمتحت ظل القنا عفيراً عفيرا
١٩
فخبوا أَنجماً وَغابوا بدوراًوهووا أَجبلاً وغاضوا بحورا
٢٠
من صَريع مرمل غسَّلتهمن دماه السيوف ماءً طهورا
٢١
ومعرّى على الثرى كفنتهأَمه الحرب نقعها المُستَثيرا
٢٢
عفَّر الترب منهم كلَّ وَجهٍعلَّم البدر في الدجا أَن ينيرا
٢٣
وَنِساءٍ كادَت باجنحة الرعبشَظايا قلوبها أَن تطيرا
٢٤
كَم مدير بسوطه فلك الضربعليهن فاِغتدى مستديرا
٢٥
صرن في حيث لو طلبن مجيراًبسوى السوط لم يجدن مجيرا
٢٦
لو يَروم القطا المثار جناحاًلأَعارته قلبها المذعورا
٢٧
يا لحسرى القناع لم تلق إِلّاآثماً من أُميَّةٍ أَو كفورا
٢٨
أَوقفوها على الجسوم اللواتيصرن للبيض روضة وغديرا
٢٩
فَغَمرن النحور دمعاً ولو لَميك قانٍ غسلن فيه النحورا
٣٠
علَّ مستطرقاً يرى الليل درعاًوَعَلى نسجها النجوم قتيرا
٣١
إِن أَتى سر من رأى فليعرّجنحو غاب قد ضم ليثاً هصورا
٣٢
يبلغن المهدي عني شكوىقلَّ في أَنَّها تضيق الصدورا
٣٣
قل له إِن شممت تربة أَرضوَطأت نعله ثراها العطيرا
٣٤
وتزودت نظرة من محياًتَكتَسي من بهائه الشمس نورا
٣٥
قم فانذر عداك وهو الخطابالفصل أَن تجعل الحسام نذيرا
٣٦
كائناً للمنون هارون في البعثلموسى عوناً له وَوَزيرا
٣٧
قد دجا في صدورهم ليل غيٍفيه يَهوى نجم القنا أَن يغورا
٣٨
أَو ما هزَّ طود حلمك يَومٌكان للحشر شرُّه مستطيرا
٣٩
يوم أَمسى الحيسن منعفر الخدَّين فيه ونحره منحورا
٤٠
أَفتَدي منه مخدراً صار يحميبشبا السيف عَن نساه الخدورا
٤١
ليس تدري محبوكة الدر ضمَّتشخصه في ثباته أَم ثبيرا
٤٢
أَعدت السيف كفه في قراهافَغَدا في الوغى يضيف النسورا
٤٣
يوم طارَت أَعناقها بحسامعَن شباه طير الردى لن يَطيرا
٤٤
صار موسى وآل فرعون حربوَالعَصا السيف والجواد الطورا
٤٥
واصريعاً بثوب هيجاه مدروجاً وفي درع صبره مقبورا
٤٦
كَيفَ قرَّت في فقد ممسكها الارض وقد آن بعده أَن تمورا
٤٧
قَد قَضى في الهجير ظامٍ ولكنبحشى حرُّها يشب الهجيرا
٤٨
صار سدراً لجسمه ورق البيض ونقع الهيجا له كافورا
٤٩
أَحسين تقضي بغير نصيرمستضاماً فلا عدمت النصيرا
٥٠
بأَبي رأَسك المشهر أَمسىيحمل الرمح منه بدراً منيرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن القيم الحلي

شاعر عراقي عُرف بلقب القَيِّم، وُلد في بغداد ثم انتقل إلى الحلّة حيث خالط الشعراء هناك. امتاز بموهبة شعرية أصيلة، لكن النظم كان يأتيه بطيئًا، فجاء شعره محكمًا ومتقنًا. توفي في الحلّة ودُفن في النجف، وجمع محمد علي اليعقوبي ديوانه وشرحه وترجم أعلامه، ونُشرت الطبعة الأولى منه في بغداد سنة 1965.

قصائد أخرى لـحسن القيم الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة