١
إن قلبي لا يستطيع اصطباراًوقراري أبى الغداة القرارا
٢
غشي الناس حادث فترى الناسسكارى وما هم بسكارى
٣
غشيتهم من الهموم غواشهشمت أعظما وقدت قفارا
٤
لمصاب قد أورث الدين حزناًوصغاراً وذلة وانكسارا
٥
وكسا رونق النهار ظلاماًبعد ما كانت الليالي نهارا
٦
ثلم الدين ثلمة مالها سدوأولى العلوم جرحاً جبارا
٧
لمصاب العلامة العلم المهديمن بحر علمه لا يجاري
٨
خلف الأنبياء زبدة كل الأصفياء الذي سما أن يباري
٩
واحد الدهر صاحب العصر ماضيالأمر في كنه ذاته الفكر حارا
١٠
كيف يسلةه خاطري وبه قمتمقامي وفيه ذكري طارا
١١
كيف ينفك مدحه عن لسانيوهو لولاه في فمي ما دارا
١٢
وارتضاني أخاً له منة والرق شأني إذا أردت اعتبارا
١٣
خصني بالجميل من بعد أن عمالبرايا وطبق الأقطارا
١٤
وحباني عزاً به بعد ذلوكساني جلالة ووقارا
١٥
ما هديت الرشاد لولاه والأحكام لم أدرها ولا الأخبارا
١٦
من ترى يدفع الملمات أو يصرف صرف الرمان إن هو جارا
١٧
سيدي ماتت العلوم ووارىالدين في الرمس من لك اليوم وارى
١٨
من يرد اليهود ان ابرزوهامشكلات بردها الكل حارا
١٩
كنت تتلو توراتهم فيردونعن الغي للهدى استبصارا
٢٠
من لأعلام مكة وجماهيرالحجاز انتحوا إليك بدارا
٢١
طالبين الحجاج والكل قدثقف للبحث أملداً خطارا
٢٢
فحججت الجميع بالحجج الغرفدانت لك الخصوم صغارا
٢٣
ولكم معجز بهرت به الخلقبه حالك الظلام أنارا
٢٤
صدني أن أقول أنت نبيأودع اللَه كنهه الأسرارا
٢٥
إن رب العباد قد ختم الرسلبطاها المختار جل اختيارا
٢٦
سيدي نجلك الرضا مستطار القلب لا يستطيع قط قرارا
٢٧
جاء يطوي الفلا إليك من البعدويفري سباسباً وقفارا
٢٨
قارب الدار راجياً فأتى الناعي إليه فطاش لياً وطارا
٢٩
كيف أزمعت غيبة قبل أن يأتي فيطفي كل بكل أوارا
٣٠
كلما أبصر المنازل قد أوحشن أذكت له المنازل نارا
٣١
أو رأى منك مجلس الدرس خلواًعج يبكي سراً وطوراً جهارا
٣٢
صهرك المرتضى إليك بربع الداركم طرفه إليك أدارا
٣٣
وبنو أحمد بنوك أسارىفائن عوداً وفك تلك الأسارى
٣٤
كيف أيتمتهم فاضحوا صغاراًونراهم ملء العيون كباراً
٣٥
سيدي لا رأيتهم وعليهمنفض اليتم في الوجوه غبارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.