الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فيها تعاريجٌ كحيَّاتٍ لوتفي الزحف جسماً في الثرى يتوارى
٢
تتصادم العَرَبات عند مسيرهاويزاحم الرجُلُ النحيلُ حمارا
٣
كم من سليمٍ عاد ذا جرحٍ وكمطفلاً قضى دوساَ وآخر غارا
٤
هبطت بهِ بالوعةٌ في هوَّةٍملئت بماءٍ نتنهُ قد ثارا
٥
يعلوو يسفل ذو الخطى في سيرهوالكلُّ وعرٌ يقلع الاظفارا
٦
فلأَن ركبتَ وان مشيت لميّضةٌدهماءُ جالبةٌ اسًى وشنارا
٧
الخير عنها راحلٌ والشرُّ فيهانازلٌ والكرب حلَّ وزارا
٨
لا حسنَ فيها غير ان نزيلهايخشى الردى فيجانب الاوزارا
٩
حوت الكلاب عديدة آلافهاعُجفاً ضئالاً تنبح الزوّارا
١٠
طوراً تعاظلُ بالهراش وتارةًتجري فترمي الفارس المغوارا
١١
ملأ القرادُ جسومها فجلودُهاجَرَباَ تحكُّ لتستريح جدارا
١٢
أفلا يعدُّ العيش رزءاً فادحاًرجلٌ تناوشهُ الكلابُ مررا
١٣
فافقه وقابل بين تلك وهذهواذرف بحزنٍ دمعك المدرارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليم عنحوري

شاعر ومحامٍ وصحفي سوري كاثوليكي، ارتبط اسمه بدمشق التي وُلد فيها وتوفي فيها. تنقّل بين بلاد الشام ومصر والأناضول والآستانة، وأسّس في مصر عام 1879 صحيفة «مرآة الشرق» الأسبوعية، ثم أصدر «الشتاء» عام 1906. عاد إلى دمشق ليعمل في الصحيفة الرسمية «دمشق»، وأصدر «مرآة الأخلاق» عام 1886 و«المشكاة» عام 1912، قبل أن تنفيه السلطات العثمانية إلى الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.

قصائد أخرى لـسليم عنحوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة