الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سبلتَ فوق العارضَين دموعاًوأذبتَ من وهج الزفير ضلوعا
٢
وهجرتَ من دُور النعيم مرابعاًوالفتَ من دور الشقاء ربوعا
٣
حييتَ ليلك في العراء مراقباًفي الافق من زُهر النجوم طلوعا
٤
فنيتَ عمرك ساهداً متحرّقاًمتنهداً متألماً ملذوعا
٥
الويتَ عن ندمان صفوك هاجراًطيبَ الحيوة ولم تشا التوديعا
٦
ونسكتَ حتى صرت وحشاً نافراًمن بعد ما كنت الانيس وُلوعا
٧
وعصيتَ قول الناصحين وعهدهمبك في الحداثة سامعاً ومطيعا
٨
فعلى مَ ذا والى مَ ذا حتى مَذااحزنتَ قلباً صار منك صديعا
٩
قد مرَّ بي ظبيٌ يُجيل لحاظهُفرنا وران فرحتُ ثمَّ صريعا
١٠
ورجوت أن احيي لهُ ولأجلهِفيهِ بهِ معهُ نسرُّ جميعا
١١
غازلتُهُ جاملتُهُ باغمتُهُناغيتُهُ فأَرى الوفاق سريعا
١٢
واحسرتي ابدى رضاهُ خديعةًثم انثنى يبدي الجفاءَ مُريعا
١٣
ولذا تراني والهاً متدّلهاًمتنهداً متأوّهاً مصدوعا
١٤
عبثاً أنادي الحتف ارجو بعدهُفرجاً وَمن لي أن يكون سميعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليم عنحوري

شاعر ومحامٍ وصحفي سوري كاثوليكي، ارتبط اسمه بدمشق التي وُلد فيها وتوفي فيها. تنقّل بين بلاد الشام ومصر والأناضول والآستانة، وأسّس في مصر عام 1879 صحيفة «مرآة الشرق» الأسبوعية، ثم أصدر «الشتاء» عام 1906. عاد إلى دمشق ليعمل في الصحيفة الرسمية «دمشق»، وأصدر «مرآة الأخلاق» عام 1886 و«المشكاة» عام 1912، قبل أن تنفيه السلطات العثمانية إلى الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.

قصائد أخرى لـسليم عنحوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة