الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شاب الدجى فتمخَّض الفجرُولد الصباح فكُفّنَ الفجرُ
٢
بكت السماءُ فهشَّ مبتسماًنجمُ الثرى فتغيبِّت زُهرُ
٣
خطب النهارُ الشمسَ جاد بهافلكُ السنى فتهيَّأَ المهرُ
٤
فرحت رياضٌ ابرزت حللاًقد دبَّجتها ديمةٌ بكرُ
٥
غنَّت عنادلُ ارقصت طرباًهيف الخمائل صفَّق النهرُ
٦
عَزَفت نسيماتُ الصبا هتفتوُرق الهديل تصبَّب البِشرُ
٧
حضر الوليمةَ كل ذي مقةٍذكر الحبيبَ فهاجه الذِكرُ
٨
سكبوا دمَ الابريق في قدحٍفبدا على ياقوتهِ درُّ
٩
لا تعجبوا فكُرات كلّ دمفيها البياضُ وجلُّها حُمرُ
١٠
قد راقهم صحوٌ فنادمهمصفوٌ فطاب لاهلهِ السكرُ
١١
قد ازوجوا بالماء سلسلهمفتولَّد الإطرابُ والهذرُ
١٢
بزَّ الصب احَ صبوحُهم فقضواساعات انسٍ بزَّها الدهرُ
١٣
فتفرقوا ايدي سبا فمضوالشؤونهم مذ اذن الظُهرُ
١٤
يا مأتماً لليل قام بهِعرسُ النهار وولَدَ الخمرُ
١٥
كم فيك للالباب من عبَرٍلا وصلَ يبقى لا ولا هجرُ
١٦
ذي سنَّةٌ في الأرض سائدةبين الخلائق مذ طى البحرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليم عنحوري

شاعر ومحامٍ وصحفي سوري كاثوليكي، ارتبط اسمه بدمشق التي وُلد فيها وتوفي فيها. تنقّل بين بلاد الشام ومصر والأناضول والآستانة، وأسّس في مصر عام 1879 صحيفة «مرآة الشرق» الأسبوعية، ثم أصدر «الشتاء» عام 1906. عاد إلى دمشق ليعمل في الصحيفة الرسمية «دمشق»، وأصدر «مرآة الأخلاق» عام 1886 و«المشكاة» عام 1912، قبل أن تنفيه السلطات العثمانية إلى الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.

قصائد أخرى لـسليم عنحوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة