الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مفروشةٌ حجراً تبعثَر بعضُهُوالبعض ضارعَ صقله المنشارا
٢
أضواؤها في الليل نور حُباحبٍما إن تقيل بني السبيل عثارا
٣
أوحالها مركومةٌ كجبالهاحتى يجاوز أهلها آذارا
٤
ما إن يروقك في مرورك منظرٌيثنيك عن أن ترمق الأقذارا
٥
تَربٌ تثور بهِ لرياح حواملاًللأنف نتاً يحصد الأعمارا
٦
وكذا المياه تفيض من ينبوعهاعَذباً زُلالاً جارياً نهارا
٧
حتى إذا بلغت مرابعَ أهلهاعادت مزيجا جامعا أخطارا
٨
فيها جراثيم الوباء ولودَةٌفي كل ملءِ زُجاجةٍ مليارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليم عنحوري

شاعر ومحامٍ وصحفي سوري كاثوليكي، ارتبط اسمه بدمشق التي وُلد فيها وتوفي فيها. تنقّل بين بلاد الشام ومصر والأناضول والآستانة، وأسّس في مصر عام 1879 صحيفة «مرآة الشرق» الأسبوعية، ثم أصدر «الشتاء» عام 1906. عاد إلى دمشق ليعمل في الصحيفة الرسمية «دمشق»، وأصدر «مرآة الأخلاق» عام 1886 و«المشكاة» عام 1912، قبل أن تنفيه السلطات العثمانية إلى الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.

قصائد أخرى لـسليم عنحوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة