الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيا مصر كم فيكِ من جاهلٍتفرنجَ حتى بخطواتهِ
٢
لقد أنكر الشرقَ وهو ابنهُوبالغرب هام وآفاتهِ
٣
تعوَّد قدحاً على جنسهِكذا المرءُ عبدٌ لعاداتهِ
٤
فتسعى يداهُ إلى بؤسهِويطلب عزّاً بزلاتهِ
٥
ويهدم باللؤم ما قد بنى الأوائلُ حبَّا بمرضاتهِ
٦
أضاع الوفاءَ وباع الحياوللغرب أبدى حماقاتهِ
٧
وأبدى الرطانةَ مستعجماًليضحك رهط سفاهاتهِ
٨
وأغرى بقتل أَبيهِ الأُساةَ ليمرحَ لهواً بحاناتهِ
٩
رحيقٌ صُراحٌ وجوهٌ صِباحٌ وعرضٌ مباحٌ للذَّاتهِ
١٠
أمن ذاك تعجبُ وهو الذييعيب على الله آياتهِ
١١
غدا يحسب الكفر شرطا لمناضاف الترقَي الى ذاتهِ
١٢
فيا نفس صبراً على ما منيبهِ الشرق مِن جَورِ أسراتهِ
١٣
لقد عَقَّهُ اليومَ حتى بنوهُفخلوهُ طعمة جاراتهِ
١٤
نفوسٌ كبارٌ عقولٌ صغارٌوكونٌ يُحار بحالاتهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليم عنحوري

شاعر ومحامٍ وصحفي سوري كاثوليكي، ارتبط اسمه بدمشق التي وُلد فيها وتوفي فيها. تنقّل بين بلاد الشام ومصر والأناضول والآستانة، وأسّس في مصر عام 1879 صحيفة «مرآة الشرق» الأسبوعية، ثم أصدر «الشتاء» عام 1906. عاد إلى دمشق ليعمل في الصحيفة الرسمية «دمشق»، وأصدر «مرآة الأخلاق» عام 1886 و«المشكاة» عام 1912، قبل أن تنفيه السلطات العثمانية إلى الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.

قصائد أخرى لـسليم عنحوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة