١
فعلى التقادير السلام فكم بهاوجد الغشومُ لبغيهِ عذارا
٢
وعلى التقادير السلام فكم لهافي الشرق من أثرٍ يضيّع ثارا
٣
وعلى التقادير السلام فكم بهاتخذَ الخَمولُ لذاتهِ أنصارا
٤
وعلى التقادير السلام فقد غدَتترساً بقي الأشرار والأغرارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.