الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فعلى التقادير السلام فكم بهاوجد الغشومُ لبغيهِ عذارا
٢
وعلى التقادير السلام فكم لهافي الشرق من أثرٍ يضيّع ثارا
٣
وعلى التقادير السلام فكم بهاتخذَ الخَمولُ لذاتهِ أنصارا
٤
وعلى التقادير السلام فقد غدَتترساً بقي الأشرار والأغرارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليم عنحوري

شاعر ومحامٍ وصحفي سوري كاثوليكي، ارتبط اسمه بدمشق التي وُلد فيها وتوفي فيها. تنقّل بين بلاد الشام ومصر والأناضول والآستانة، وأسّس في مصر عام 1879 صحيفة «مرآة الشرق» الأسبوعية، ثم أصدر «الشتاء» عام 1906. عاد إلى دمشق ليعمل في الصحيفة الرسمية «دمشق»، وأصدر «مرآة الأخلاق» عام 1886 و«المشكاة» عام 1912، قبل أن تنفيه السلطات العثمانية إلى الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.

قصائد أخرى لـسليم عنحوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة