١
ألمْ ترَ صاحبَ المُلْكَيْنِ أضْحىتخرَّقُ في مصانِعهِ المَنُونُ
٢
وكانَ عليهِ للأيّامِ دَيْنٌفقدْ قُضِيَتْ على المرءِ الدُّيونُ
٣
فلمْ أرَ قبلَه حيّاً وميْتاًعلى الأيامِ كانَ ولا يكونُ
٤
يسيرُ بشَرْجعٍ لا وصْلَ فيهِيحارُ الظنُّ فيه والعيونُ
٥
تظل الطيرُ عاكفةً عليهكما عكفتْ على الأُسْدِ العرينُ
٦
فأفنى ملكَهُ مرُّ اللياليودهرٌ في تصرُّفه خؤونُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.