١
أسفاً على القمرِ الذي سكنَ الثَّرَىوعلى غصونِ البانِ أَن تتكسَّرا
٢
أسفاً على الوجهِ الجميلِ فإنهُعِوَضَ الحرائرِ بالتراب تستَّرا
٣
أسفاً على البدنِ الرطيبِ فإنهُأمسى طعامَ الدودِ يا نِعمَ القرى
٤
وعلى العيونِ الجارحاتِ فإنهاغمضت وأَعطَت مقلتي إن تسهرا
٥
يا أَيها الوجهُ الذي لعبَ البلَىفيهِ وغيَّرَ منهُ ذاكَ المنظرا
٦
أسفاً على أسفٍ وليسَ بنافعيأسفٌ بهِ قلبي عليكَ تحسَّرا
٧
يا أَيها الوجهُ المكلَّلُ بالبهامن ذا يسلي الأمَّ بعدَكَ يا ترى
٨
من ذا يبرّدُ نارَ احشاءِي ومَنيعطي فؤَادي قوَّةً وتصبُّرا
٩
يا أَيها لوجهُ البديعُ جَمالُهُمن بعدِ فقدِكَ لا تَسَل عمَّا جرى
١٠
إن غبتَ عن عيني فإنكَ حاضرٌفي طيّ قلبي لا تزالُ مصوَّرا
١١
قد ذبتُ من شوقي اليكَ ولوعتيفمتى تعودُ لنا لكي نستنظرا
١٢
هيهاتِ إنكَ لا تعودُ وإنماتمشي أمامُ وكلُّنا نمشي ورا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.