الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهلاً بأكرم غَادةٍأَهدَى بها المولى الخَطير
٢
حسنآءُ شفَّ نقابُهاعن بهجَة القَمر المُنير
٣
حتَّى إذا حيَّت بَدَافي ثغرها الدرُّ النَّضير
٤
باتَت تطَارحني حَديثاً رقَّ كالمآءِ النَمير
٥
عذبٌ يَروق زلالهُوِرداً ويُشرَب بالضمير
٦
من كلّ قافَيةٍ بَدَتكالزهر في الروضِ المُطير
٧
ولطيف معنًى كالنسيم جَرَىبأَنفَاس العَبِير
٨
خَلعت عليَّ من الثناثوباً بمُرسلهَا جَدير
٩
الفاضل الندبُ المُهذَّبصاحب الأَدب الغَزير
١٠
والشاعر المُنشِي الذييُنسيكَ أَحمدَ مع جرير
١١
خضَعت لفكرتهِ المَعاني الغرُّ وهوَ لها أَمير
١٢
يَا مَن حباني منَّةًبوفائِها بَاعي قَصير
١٣
قد أَعجَزَت ضعفي فَلمأُحسِن مراعاة النَّظير
١٤
فاعذُر ودُم ربَّالجَميل المَحضِ والفضل الكبير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وردة اليازجي

ابنة الشاعر ناصيف اليازجي وأخت اللغوي إبراهيم اليازجي، نشأت في بيت علم وتعلّمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. عُرفت بديوانها «حديقة الورد» الذي طُبع أول مرة في بيروت سنة 1867م وتكرّرت طبعاته. أقامت في الإسكندرية بمصر حيث توفيت.

قصائد أخرى لـوردة اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة