الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بأيّ فؤَادٍ أَبتغي بعدك السلوَىوأنت فؤَادي في التراب له مأوَى
٢
وكف اصطباري عنك والصدر جائشٌبعاصف حزنٍ في الحشا أبداً يقوَى
٣
أيا راحلاً عني أَلِفتُ لفقدهِكدورةَ عيشٍ لا أَرُومُ لهُ صفوا
٤
لقد صرتُ أَهوَى الموت بعدك والذيبراك فعيشي صرتُ أحسبهُ لَغوا
٥
وما باختياري العيش واللهُ شاهدٌولكنما لا يُدرِك المرءُ ما يهوى
٦
على أَنَّ عيشي ليس الاَّ مرارةًوحزناً بذاكي جمرهِ كَبِدي تُكوَى
٧
الحَّ عليَّ الحزن من كل جانبٍفشنَّ على صبرا الحشا غارةً شَعوا
٨
فلو أَنَّ مابي بالجبال لأَوشكتتميد لِما تلقاهُ من مَضَض البلوَى
٩
ولو أنَّ رَضوَى ذاق بعض مصائبيلدُكَّ ولم يقوى على حملها رَضوَى
١٠
أَرى نار قلبي كل يومٍ وليلةٍتزيد لهيباً كلما زدتُ في الشكوى
١١
لفقد أميني بل حبيبي ومهجتيوريحان روحي من غدوت بهِ نَشوَى
١٢
لقد كان في عينيَّ أبهى من الدُمَىوأَعذَبَ في قلبي من المَنِّ والسَلوَى
١٣
أديبٌ جميل الخلق والخُلق طاهر الشمائل صافٍ قلبهُ طيّب النَجوَى
١٤
كصدر القنا كالنصل كالغصن في النقاكزهر الرُبَى كالبدر كالرَشَِ إالأَحوَى
١٥
احنُّ لمرأَى تُربهِ كلَّ ساعةٍوأهفو لمثواهُ وما تحتهُ يُحوَى
١٦
أَيا قبرَهُ هذا العزيز فلا تَدَعهَوام البِلَى تَهويِ عليهِ كما تَهوَى
١٧
وحافِظ علىتلك العظام فإنهالَكَنزٌ ثمينٌ ليت قلبي لها مَثوَى
١٨
أَلا يا حمام الدَوح نُوحي ورَجِّعيوزِيدي فؤَادي فوق أحزانهِ شجوا
١٩
ويا أَيُّها الأغصان ميلي تأَسُّفاًعلى غصن بانٍ باتَ تحتَ الثَرَى يُطوَى
٢٠
ويا سُحب الآفاق جُودِي وساعديمدامع أجفاني عسى كَبِدي تَروى
٢١
ويا فلذةَ القلب الجريح الذي مَضَىبهِ خاطفُ الأَقدار يستعجل الخَطوا
٢٢
برغم فؤَادي إن أخطَّ لك الرثاواندب ذاك الوجه والمبسم الحُلوا
٢٣
يفتتُ قلبي كل شطرٍ اخطُّهُفإن يمحهُ دمعي السخين فلا غَروا
٢٤
لقد كنت أبكي منف راقك ليلةًفكيف على هذا الفراق تُرَى أَقوَى
٢٥
سأبكيك حتى نلتقي وأبيت فيترابك إذ تُمسِي إلى كَبِدى تُضوَى
٢٦
واجرِي دمآءَ القلب لا دمع مقلةٍعليكَ وإن كان البكآءُ بلا جَدوى
٢٧
سلامٌ على وجه الأمين مكرَّراًوأَلفُ سلامٍ من صميم الحشا يُروَى
٢٨
على ذلك الوجه الوسيم الذي عداعليهِ البِلَى يمحو محاسنَهُ مَحوا
٢٩
وجادت على ذاك الضريح سحائبٌمن العرش تسقيهِ المراحم والعفوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وردة اليازجي

ابنة الشاعر ناصيف اليازجي وأخت اللغوي إبراهيم اليازجي، نشأت في بيت علم وتعلّمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. عُرفت بديوانها «حديقة الورد» الذي طُبع أول مرة في بيروت سنة 1867م وتكرّرت طبعاته. أقامت في الإسكندرية بمصر حيث توفيت.

قصائد أخرى لـوردة اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة