الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ترى مَن غابَ عنا هل يعودُلعمرُكَ أنه أملٌ بعيدُ
٢
فراقُ الحيِّ محدودٌ ولكنفراق الميتِ ليسَ لهُ حدودُ
٣
مضى عن أَرضنا بدرٌ فامستظلاماً والليالي البيضُ سودُ
٤
شريفُ الأصلِ من أشراف دهرٍتسلسلَ والرُّواةُ لهُ شهودُ
٥
شهابٌ كان يسطعُ في البراياففاجأَهُ من البينِ الخمودُ
٦
عجبنا للشهابِ يحلُّ أَرضاًوكيفَ الشهبُ تحجبها اللحود
٧
فَتِه عُجباً أَيا قبراً حواهُوقل أنا في الورى فَلَكٌ جديدُ
٨
مضى من كان يفتكُ بالأعاديوتخفقُ حولَ موكبهِ البنودُ
٩
ترى أينَ القنا والبيضُ حتىتقيهِ والمذاكي والجنودُ
١٠
أَلاَ يا راحلاً رحلت اليهِقلوبٌ بعدهُ ليست تعودُ
١١
لقد ذَرَفت لكَ الأجفانُ دمعاًكما ذابت لفرقتكَ الكبودُ
١٢
فريداً كنتَ ما بينَ البراياوأَنتَ اليومَ في قبرٍ فريدُ
١٣
وكنتَ تجودُ بالاموالِ دهراًفصرتَ بجسمكَ الباهي تجودُ
١٤
بكت لفراقكَ الأبراجُ حزناولأنّ لفقدكَ الحَجَرُ الصَّلُودُ
١٥
ولمَّا غبتَ عن لبنانَ كادترباهُ لفرطِ لوعتها تميدُ
١٦
لأَعينُ أَهلهِ سهدٌ طويلٌومن عبراتهم بحرٌ مديدُ
١٧
أَيا غصنَ النقا قصفتكَ ظلماًيدٌ في لفتك ساعِدُها شديدُ
١٨
لَئِن تكُ غبتَ عن دارٍ ستفنىففي الفردوسِ صارَ لكَ الخُلودُ
١٩
سقى الرحمنُ قبراً بتَّ فيهِسحاباً من مراحمهِ يجودُ
٢٠
وأشرقَ نور تاريخٍ يناديبلطفِ اللهِ مغتبطٌ سعيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وردة اليازجي

ابنة الشاعر ناصيف اليازجي وأخت اللغوي إبراهيم اليازجي، نشأت في بيت علم وتعلّمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. عُرفت بديوانها «حديقة الورد» الذي طُبع أول مرة في بيروت سنة 1867م وتكرّرت طبعاته. أقامت في الإسكندرية بمصر حيث توفيت.

قصائد أخرى لـوردة اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة