١
من للطِّعان وللطِّراد مباشراًبالنفس قُدْماً فوقَ كلّ جَواد
٢
ما زلتَ تُعنى بالأسنّة والقَناوتُقلُّ مُكْثَ السيف في الأغماد
٣
ما زِلتَ ترتبط الجياد وتتَّقيصَرفَ الزمانِ بحكمةٍ وسَداد
٤
حتّى أتي الأمرُ المطاعُ فلمْ تُطِقْردّاً له بالأهل والأولاد
٥
وجعلتَ تنظُرُ هل لنفسكَ مُسعدٌعند الممات وهل لها من قادِ
٦
وإذا العبيدُ عبيدُ سوءٍ كلهُمإلاّ غلاماً مخلِصاً بوداد
٧
لم يألُ جُهداً في الجلاد بسيفهوالضرب للهامات والأعضاد
٨
طَلَباً لنُصحكَ في الحياة بنفسهوالجود عند الموت بالإسعاد
٩
فَثَوى خَضيباً بالدماء وسيفهُمُلقىً بغير حمائلٍ ونِجاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.