١
هَبُوا لي عَلى الشَوق قَلباً جَلِيداوَأَنهُوا خَيالَكُم أَن يَعُودا
٢
فَقَد هاجَ لي شَجناً ساكِناًوَذَكَّر عَهداً تَوَلّى حَمِيدا
٣
وَما أَشتَكي مِن غَرامي بِكُمكَفى بِالنحُول عَلَيهِ شَهِيدا
٤
وَلي بَعدَكُم خَطَراتٌ تنِمُّبِها زَفَراتٌ تُذيبُ الحِديدا
٥
وَعَينٌ جَفا النَومُ أَجفانَهاوَلم يَجِدِ السُهدُ عَنها مَحيدا
٦
كَأنّ كَراها كَرى حائِمٍإِذا هَمّ أَن يَرِدَ الدمعَ ذيدا
٧
فَيا عاذِلاً رامَ بي سَلوَةًرَمَيتَ بِعَذلِكَ مَرمىً بِعِيدا
٨
فَعذلُكَ لَستُ أَرى مَخلَداًإِلَيهِ وَلَو كُنتُ أُعطى الخُلُودا
٩
وَما هُوَ إِلّا كَبَعضِ الرِياحِتَزيدُ بِهِ نارُ شَوقي وَقُودا
١٠
أَأَسلُو حَبيباً أَرى سُخطَهُرِضىً وَفَنائِي عَلَيهِ وَجُودا
١١
وأَظما إِلَيهِ وَإِن لَم أَزَلأُحَلّا بِها ما أَرَدت الوُرُودا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.