١
يا مَن بِهِ يَعنى الكَئِيبُ المُولَعُقَلبِي عَليكَ مُفَطَّرٌ وَمُصَدَّعُ
٢
لَو كُنتَ تَرحَمُني وَتُشفِقُ عاطِفاًما سالَ مِن عَينيَّ تِلكَ الأَدمُعُ
٣
لَو ذُقتَ ما أَلقاهُ مِن أَلمِ الهَوىأَوسَعتَني وَصلاً وَمِثلُكَ يُوسِعُ
٤
وَلَوَ أَنَّني أَلقى إِلَيكُم شافِعاًلَبَعَثتُهُ تِلقاءَكُم يَتَشَفَّعُ
٥
فَلَئِن حَكَمتَ عَلَيكَ لي فَلَرُبَّماأَجِدُ السَبيلَ إِلى وِصالٍ يُمنَعُ
٦
إِيهٍ مُحَمَّدُ إِنَّني لَكَ حامِدٌوَشَهيدُ نَفسِي أَنَّني لَكَ أَخضَعُ
٧
فَاعصِ الوشاةَ مَعَ العَواذِلِ إِنَّهاجاءَت بِقَولٍ كاذِبٍ لا يُسمَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.