١
نطقَ اليشكريُّ منّا فأبدىفَرَقاً من مُصَمِّمٍ هُنْدوُاني
٢
ثم ثَنَّى بمثلِهِ إذ رأى الموتَ عِياناً في لحظةِ النعْمانِ
٣
فتلافتْهُ رحمَةٌ من مليكٍذي بهاء واري الزنادِ هِجانِ
٤
فلهُ الويْلُ كيفَ ساغَ له القولُ مُجِدَّا أو مازِحا باللّسانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.