١
أحلْتَ عما عهدت من أدبِكأم لكَ مُلكاً فتهتَ في كتبكْ
٢
أم هل ترى أنّ في مناصفة إلاخوان نقصا عليك في حسبكْ
٣
أم كان ما كان منك عن غضبفأيّ شيء أدناك من غضبكْ
٤
إن جفاء كتاب ذي ثقةيكون في صدره وأمتع بكْ
٥
كيف بانصافنا لديك وقدشاركت آل النبي في نسبكْ
٦
قل للوفاء الذي تقدِّرهنفسك عندي مللتُ من طلبكْ
٧
أتعبت كفيك في مكاتبتيحسبك ما قد لقيتَ من تعبكْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.