الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألسْتَ ترى باللّهِ يا ضَبُّ أنَّني

نائلة بنت الفرافصةالعصر الإسلامي · ٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ألسْتَ ترى باللّهِ يا ضَبُّ أنَّنيمصاحِبَةً نحو المدينة أركُبا
٢
إذا قَطعوا حَزْنا تَخُبُّ ركابُهمْكما زَعْزعَتْ ريحٌ يراعاً مُثَقبَّا
٣
أريدُ أميرَ المؤمنينَ أخا التُّقىوخيْرَ قريشِ مَنْصِباً ثم مَرْكِبا
٤
لقدْ كان في فتيانِ حصْنِ بن ضَمْضَمٍوجَدِّكَ ما يُغْني الخباءَ المُطَنَّبا
٥
إبى اللّهُ إلا أنْ تكوني غريَبةبيثْرِبَ لا تَلْقَيْنَ أُمَّا ولا أَبَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نائلة بنت الفرافصة

زوجة عثمان بن عفان التي ارتبط اسمها بأحداث الفتنة ومقتله، فقد كانت إلى جانبه في داره حين اقتحمها المتمردون، وألقت نفسها عليه لتحميه، وأصيبت أصابعها وهي تحاول رد السيف عنه. بعد دفنه أنشدت أبياتًا في رثائه، وخطبت في الناس، وكتبت إلى معاوية في الشام تصف ما جرى وترسل إليه قميص عثمان مضرجًا بالدم. شهدت يوم الجمل مع عائشة، ولما خطبها معاوية بعد أن هدأت الفتنة أبت وحطمت أسنانها، مخافة أن يطلع منها على ما كانت تكتمه من حزنها… المزيد

قصائد أخرى لـنائلة بنت الفرافصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة