الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُفَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ
٢
كوفِيَّةٌ نازِحٌ مَحَلَّتُهالا أَمَمٌ دارُها وَلا سَقَبُ
٣
وَاللَهِ ما إِن صَبَت إِلَيَّ وَلايُعلَمُ بَيني وَبَينَها سَبَبُ
٤
إِلّا الَّذي أَورَثَت كَثيرَةُ في القَلبِ وَلِلحُبِّ سَورَةٌ عَجَبُ
٥
لا بارَكَ اللَهُ في الغَواني فَمايُصبِحنَ إِلّا لَهُنَّ مُطَّلَبُ
٦
أَبصَرنَ شَيباً عَلا الذُؤابَةَ في الرَأسِ حَديثاً كَأَنَّهُ العُطُبُ
٧
فَهُنَّ يُنكِرنَ ما رَأَينَ وَلايُعرَفُ لي في لِدّاتِيَ اللَعِبُ
٨
ما ضَرَّها لَو غَدا بِحاجَتِناغادٍ كَريمٌ أَو زائِرٌ جُنُبُ
٩
لَم يَأتِ عَن ريبَةٍ وَأَجشَمَهُ الحُبُّ فَأَمسى وَقَلبُهُ وَصِبُ
١٠
يا حَبَّذا يَثرِبٌ وَلَذَّتُهامِن قَبلِ أَن يَهلِكوا وَيَحتَرِبوا
١١
وَقَبلَ أَن يَخرُجَ الَّذينَ لَهُمفيها السَناءُ العَظيمُ وَالحَسَبُ
١٢
بَغَت عَلَيهِم بِها عَشيرَتُهُمفَعوجِلوا بِالجَزاءِ وَاِطُّلِبوا
١٣
قومٌ هُمُ الأَكثَرونَ قِبصَ حَصىًفي الحَيِّ وَالأَكرَمونَ إِن نُسِبوا
١٤
ما نَقَموا مِن بَني أُمَيَّةَ إِلّاأَنَّهُم يَحلُمونَ إِن غَضِبوا
١٥
وَأَنَّهُم مَعدِنُ المُلوكِ فَلاتَصلُحُ إِلّا عَلَيهِمُ العَرَبُ
١٦
إِنَّ الفَنيقَ الَّذي أَبوهُ أَبو العاصي عَلَيهِ الوَقارُ وَالحُجُبُ
١٧
خَليفَةُ اللَهِ فَوقَ مِنبَرِهِجَفَّت بِذاكَ الأَقلامُ وَالكُتُبُ
١٨
يَعتَدِلُ التاجُ فَوقَ مَفرِقِهِعَلى جَبينٍ كَأَنَّهُ الذَهَبُ
١٩
أَحفَظَهُم قَومُهُم بِباطِلِهِمحَتّى إِذا حارَبوهُمُ حَرِبوا
٢٠
تَجَرَّدوا يَضرِبونَ باطِلَهُمبِالحَقِّ حَتّى تَبَيَّنَ الكَذِبُ
٢١
لَيسوا مَفاريحَ عِندَ نَوبَتِهِموَلا مَجازيعَ إِن هُمُ نُكِبوا
٢٢
إِن جَلَسوا لَم تَضِق مَجالِسُهُموَالأُسدُ أُسدُ العَرينِ إِن رَكِبوا
٢٣
لَم تُنكِحِ الصُمُّ مِنهُمُ عَزَباًوَلا يُعابونَ إِن هُمُ خَطَبوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعُبَيد الله بن الرُقَيّات الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة