الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَل تَعرِفُ الرَبعَ مُقفِراً خَلَقا

عُبَيد الله بن الرُقَيّاتالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
هَل تَعرِفُ الرَبعَ مُقفِراً خَلَقاأَضحى كَبُردِ اليَمانِ قَد سَحَقا
٢
كَأَنَّما البَدرُ لاحَ صورَتُهُحينَ تَأَمَّلتُ الجيدَ وَالعُنُقا
٣
قالَت لِمَولاتِها اِذهَبي فَسَليإِن كانَ قَبلَ الرَواحِ مُنطَلِقا
٤
هَل يَأتِيَنّا الفَتى نُعاتِبُهُوَلَو أَتانا الرَواحَ ما خَرِقا
٥
لَمّا أَتاني الرَسولُ مُكتَتِماًأَقبَلتُ أَمشي وَالنَجمُ قَد خَفَقا
٦
شَمَّرتُ بُردي لَها وَشَيَّعَنيقَلبٌ إِذا كانَ مَشهَدٌ صَدَقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعُبَيد الله بن الرُقَيّات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة