١
أَتَيناكَ نُثني بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُعَلَيكَ كَما أَثنى عَلى الرَوضِ جارُها
٢
تَقَدَّت بِيَ الشَهباءُ نَحوَ اِبنِ جَعفَرٍسَواءٌ عَلَيها لَيلُها وَنَهارُها
٣
تَزورُ فَتىً قَد يَعلَمُ اللَهُ أَنَّهُتَجودُ لَهُ كَفٌّ بَعيدٌ غِرارُها
٤
فَوَاللَهِ لَولا أَن تَزورَ اِبنَ جَعفَرٍلَكانَ قَليلاً في دِمَشقَ قَرارُها
٥
فَإِن مُتَّ لَم يوصَل صَديقٌ وَلَم تَقُمطَريقٌ مِنَ المَعروفِ أَنتَ مَنارُها
٦
ذَكَرتُكَ إِذ فاضَ الفُراتُ بِأَرضِناوَجاشَ بِأَعلى الرَقَّتَينِ بِحارُها
٧
وَعِندِيَ مِمّا خَوَّلَ اللَهُ هَجمَةٌعَطاؤُكَ مِنها شَولُها وَعِشارُها
٨
مُبارَكَةٌ كانَت عَطاءَ مُبارَكٍتُمانِحُ كُبراها وَتَنمي صِغارُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.