١
مَوْلَايَ كَيْفَ انْثَنَى عَنْكَ الرَّسُولُ وَلَمْتَكُنْ لِوَرْدَةِ خَدَّيهِ بِمُرْتَشِفِ
٢
جَاءَتْكَ مِنْ بَحْرِ ذَاكَ الحُسْنِ لُؤْلُؤةٌفَكَيْفَ رُدَّتْ بِلا ثَقْبٍ إلى الصَّدَفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.