١
خَافَتْ مِنَ الرُّقَباءِ يَوْمَ وِدَاعِيلَمَّا دَعَا بِنَوَى الأَحِبَّةِ دَاعِ
٢
قَامَتْ تُودِّعُنِي بِقَلْبٍ آمنٍمِمَّا أَجُنُّ وَنَاظِرٍ مُرْتاعِ
٣
لِلَّه رَكْبٌ لَيْسَ عَهْدُ وِدَادِهمْعِنْدَ المُحِبِّ وَإنْ نأَى بِمُضَاعِ
٤
مَنَحُوا النَّواظِرَ بَهْجَةً وَملاحَةًوَجَنَتْ حُداتُهُم عَلى الأَسْماعِ
٥
بَانُوا فَغُصْنُ البانِ فَوْقَ هَوادِجٍوَسَروْا بِبَدْرِ التَّمِّ تَحْتَ قِنَاعِ
٦
كَمْ كَادَ يَقْضِي عَاشِقٌ لِفُرَاقِهِمْلَوْلَا الرَّجَا وَتَعَلُّقِ الأَطْمَاعِ
٧
أَعذُولُ مِنْ عَلق الهَوَى بِي عَادةٌفَلَقَدْ أُمِرْتُ بِأَمْرِ غَيْرِ مُطَاعِ
٨
أَوَ مَا كَفَاهُ نِزَاعُهُ مِمَّا بِهِفَأَتَيْتَهُ مِنْ عَذْلِهِ بِنَزَاعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.