الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

للعاشقين بأحكام الغرام رضا

الشاب الظريفالعصر المملوكي · ٤٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لِلْعاشِقينَ بِأَحْكَامِ الغَرَامِ رِضَافَلا تَكُنْ يا فَتى بِالعَذْلِ مُعْتَرِضا
٢
رُوحي الفِدَاءُ لأَحْبابي وَإِنْ نَقَضُواعَهْدَ المُحِبِّ الَّذي لِلْعَهْدِ مَا نَقَضَا
٣
قِفْ واسْتَمِعْ سِيرَةَ الصَّبِّ الَّذي قَتَلُوافَماتَ في حُبِّهِم لَمْ يَبْلُغِ الغَرَضَا
٤
رَأَى فَحبَّ فَسامَ الوَصْلَ فامْتَنَعُوافَرامَ صَبْراً فأَعْيَا نَيْلُهُ فَقَضَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشاب الظريف

عُرف بلقب الشاب الظريف لرقّة شعره وطرافة ما يجيء به، حتى غلب عليه فصار اسمه الذي يُنادى به. وُلد بالقاهرة ثم انتقل صغيرًا إلى دمشق، حيث كان أبوه العفيف التلمساني شاعرًا وعالمًا يتولى عمالة الخزانة، فتلقى الفتى العلم على يديه وعلى يد علماء آخرين. ظهرت في شعره مصطلحات الفقه والأصول والمنطق، ما يدل على ثقافة واسعة، وكان خطه جميلًا كتب به ديوانه بنفسه. لم يمهله العمر طويلًا، فقد مات في دمشق شابًا في السابعة والعشرين.

قصائد أخرى لـالشاب الظريف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة