الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حموا بكعوب السمر بيض الكواعب

الشاب الظريفالعصر المملوكي · ٤٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِوَصانُوا من الأَتْرابِ دُرَّ الترائبِ
٢
وَهَزُّوا العَوالي مِنْ أَكفٍّ قَوابِضٍرِقابَ المعالي بالسُّيوفِ القَواضِبِ
٣
فكم حَاجبٍ يَلْقَاكَ مِنْ دونِ أَعْيُنٍوكَمْ أَعْيُنٍ تَلْقاكَ من دُون حَاجبِ
٤
وكَمْ بِتُّ أرعى مِنْ بُدُورٍ طَوالِعٍوَأَرْعَى عُهوداً مِنْ شُموسٍ غواربِ
٥
وسَاروا فيا للَّه كَمْ مِنْ حَبائلٍتَصيدُ قُلُوباً مِنْ عُيونِ الحَبائبِ
٦
جَلوْنَ على الأَحْدَاقِ خَيْرَ سَوالفٍوكُنَّ على العُشَّاقِ شَرَّ سَوالِبِ
٧
بحمرة خدّ لا تُصابُ بِعارضٍوَخَمْرةِ ثَغْر لا تُعافُ لشاربِ
٨
ألا في سبيلِ الحُبّ يا عَلْوَ مُهْجَةٌعليها لكِ الأَشْواقُ ضَرْبَةُ لازبِ
٩
قِفي ودّعينا قَدْ بَدَتْ غُرْبَةُ النَّوىوآذننا بِالبَيْنِ سَيْرُ الركائبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشاب الظريف

عُرف بلقب الشاب الظريف لرقّة شعره وطرافة ما يجيء به، حتى غلب عليه فصار اسمه الذي يُنادى به. وُلد بالقاهرة ثم انتقل صغيرًا إلى دمشق، حيث كان أبوه العفيف التلمساني شاعرًا وعالمًا يتولى عمالة الخزانة، فتلقى الفتى العلم على يديه وعلى يد علماء آخرين. ظهرت في شعره مصطلحات الفقه والأصول والمنطق، ما يدل على ثقافة واسعة، وكان خطه جميلًا كتب به ديوانه بنفسه. لم يمهله العمر طويلًا، فقد مات في دمشق شابًا في السابعة والعشرين.

قصائد أخرى لـالشاب الظريف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة