١
حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِوَصانُوا من الأَتْرابِ دُرَّ الترائبِ
٢
وَهَزُّوا العَوالي مِنْ أَكفٍّ قَوابِضٍرِقابَ المعالي بالسُّيوفِ القَواضِبِ
٣
فكم حَاجبٍ يَلْقَاكَ مِنْ دونِ أَعْيُنٍوكَمْ أَعْيُنٍ تَلْقاكَ من دُون حَاجبِ
٤
وكَمْ بِتُّ أرعى مِنْ بُدُورٍ طَوالِعٍوَأَرْعَى عُهوداً مِنْ شُموسٍ غواربِ
٥
وسَاروا فيا للَّه كَمْ مِنْ حَبائلٍتَصيدُ قُلُوباً مِنْ عُيونِ الحَبائبِ
٦
جَلوْنَ على الأَحْدَاقِ خَيْرَ سَوالفٍوكُنَّ على العُشَّاقِ شَرَّ سَوالِبِ
٧
بحمرة خدّ لا تُصابُ بِعارضٍوَخَمْرةِ ثَغْر لا تُعافُ لشاربِ
٨
ألا في سبيلِ الحُبّ يا عَلْوَ مُهْجَةٌعليها لكِ الأَشْواقُ ضَرْبَةُ لازبِ
٩
قِفي ودّعينا قَدْ بَدَتْ غُرْبَةُ النَّوىوآذننا بِالبَيْنِ سَيْرُ الركائبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.