١
حَبَاكَ الجَمالُ وَأَوْفَى النَّصِيبَافَصِرْتَ إِلى كُلّ قَلْبٍ حَبِيبَا
٢
وَرَدَّ جَلالُكَ عَنْكَ العُيُونَفَكُنْتَ الحَبِيبَ وَكُنْتَ الرَّقِيبا
٣
مَنعْتَ دُمُوعِيَ أَنْ لا تَصُوبَوَأَسْهُمَ عَيْنَيكَ أَنْ لا تُصِيبا
٤
وَأَقْسَمْتَ أَنْ لا يَراكَ امْرُؤٌسِوَى نَظْرَةٍ ثُمَّ يَدْعُو الطَّبِيبَا
٥
وَحُسْنُكَ أَقْبَلَ فِي جَحْفَلٍفَلِمْ فِيكَ أَضْحَى فَريداً غَريباً
٦
حَبيبَ القُلوبِ أَذَبْتَ العُيونَحَبِيبَ الفُؤادِ أَذبْتَ القُلوبَا
٧
أَيا كَعْبةَ الحُسْنِ إِنّي جَعلْتُعَلى سَلْوَةِ الحُبِّ مِنّي صَليبَا
٨
أَجابَتْ فَلَمْ تَلْقَ مِنّي نِداونَادَتْ فَلَمْ تَلْقَ مِنّي مُجِيبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.