١
هُوَ الصَّبْرُ أَوْلَى ما اسْتَعانَ بِهِ الصَّبُّوَلَوْلا تَجَنِّي الحِبِّ ما عَذُبَ الحُبُّ
٢
إِذَا كُنْتُ لا أَهْوَى لِغَيْرِ تَواصُلٍفَعِشْقِي لِرُوحي لا لِمَنْ قُلْتُ ذَا الحِبُّ
٣
وَمَا أَنَا إِلّا مُغْرَمُ القَلْبِ لَوْ بَقَىعَلى ما أُعانيهِ مِنَ الوَجْدِ لي قَلْبُ
٤
يَدُومُ على بُعْدِ المزَارِ بِحَالِهِغَرامِي وَيقْوى إِنْ تَدانى بهِ القُرْبُ
٥
كَذَا شِيمتِي فَلْيَقْتَدِ العَاشِقُونَ بِيوإِلَّا فَدَعْوَاهُم وحَاشَاهُم كِذبُ
٦
أُجِيبُ الجوابَ السَّهْلَ عَمَّا سُئِلْتُهوَإِنَّ الَّذي يُشْكَى إِليْهِ الهَوَى صَعْبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.