الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سائق الأظعان يطوي البيد طي

ابن الفارضالعصر الأيوبي · ٩٠ قصيدة
٥ قراءة
١
سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْمُنْعِماً عَرِّجْ على كُثْبَانِ طَيْ
٢
وبِذَاتِ الشّيح عنّي إنْ مَرَرْتَ بِحَيٍّ من عُرَيْبِ الجِزعِ حَيْ
٣
وتلَطّفْ واجْرِ ذكري عندهمعلّهُم أن ينظُرُوا عطفاً إلي
٤
قُل ترَكْتُ الصّبّ فيكُم شبَحاًما لهُ ممّا بَراهُ الشّوقُ فَي
٥
خافياً عن عائِدٍ لاحَ كمَالاحَ في بُرْدَيهِ بعدَ النشر طَيْ
٦
صارَ وصفُ الضّرّ ذاتيّاً لهُعن عَناء والكلامُ الحيّ لَي
٧
كهِلاَلِ الشّكّ لولا أنَهُأنّ عَيني عَيْنَهُ لم تتأيْ
٨
مِثْلَ مسلوبِ حياةٍ مثلاًصار في حُبِّكُمُ مَلسوبَ حَي
٩
مُسْبِلاً للنأي طَرْفاً جادَ إنضَنّ نَوءُ الطّرْفِ إذ يسقط خَي
١٠
بَيْنَ أهلِيهِ غَريباً نازحاًوعلى الأوطانِ لم يعطِفْه لي
١١
جامِحاً إنْ سِيمَ صَبراً عنكُمُوعليكُمْ جانِحاً لم يتَأيْ
١٢
نَشَرَ الكاشِحُ ما كانَ لهُطاويَ الكَشحِ قُبَيلَ النأيِ طي
١٣
في هَوَاكُمْ رَمَضَانٌ عُمْرُهُينقضي ما بَيْنَ إحْياءٍ وطَيْ
١٤
صادياً شوقاً لِصَدّا طَيْفِكُمْجِدَّ مُلْتَاحٍ إلى رؤيا ورَي
١٥
حائِراً في ما إليهِ أمرُهُحائِرٌ والمَرء في المِحْنَة عَي
١٦
فكَأَيٍّ منْ أسىً أعيا الإِسانال لو يعِنيهِ قَولي وكأي
١٧
رائياً إنكارَ ضُرٍّ مَسّهُحَذَرَ التّعنيفِ في تعريفِ رَي
١٨
والّذي أرويهِ عن ظاهِرِ ماباطني يَزْويهِ عن عِلْميَ زَي
١٩
يا أُهَيْلَ الوُدّ أنّى تُنْكِرُونيَ كَهْلاً بعدَ عِرفاني فُتَي
٢٠
وهَوى الغادةِ عَمري عادةًيَجْلُبُ الشّيبَ إلى الشّابِ الأُحَي
٢١
نَصباً أكسبَني الشّوقُ كماتُكْسِبُ الأفعالَ نَصباً لامُ كَي
٢٢
ومتى أشكُ جِراحاً بالحشازِيدَ بالشكوى إليها الجُرحُ كَي
٢٣
عَيْنُ حٌسّادي عليها لي كَوَتْلا تَعَدّاها أليمُ الكَيّ كَيْ
٢٤
عَجَباً في الحرب أُدعى باسِلاًولها مُسْتَبْسِلاً في الحُبِّ كَيْ
٢٥
هل سَمِعْتُمُ أو رأيتُمُ أسَداًصادَهُ لحْظُ مَهاةٍ أو ظُبَي
٢٦
سَهْمُ شَهْم القَومِ أشوى وشَوىسهمُ ألحاظِكُمُ أحشايَ شَي
٢٧
وَضَعَ الآسي بصَدْرِي كَفَّهُقال ما لي حيلةٌ في ذا الهُوَيْ
٢٨
أيُّ شيء مُبْرِدٌ حَرّاً شَوىللَشّوى حَشْوَ حَشَائي أيُّ شي
٢٩
سَقَمِي مِنْ سُقْم أجفانِكُمُوبِمَعْسُول الثّنايا لي دُوَيْ
٣٠
أوعِدوني أو عِدوني وامطُلواحُكْمٌ دين الحُبّ دَينُ الحبّ لَيْ
٣١
رَجَعَ اللاّحي عليكُمْ آئِساًمِنْ رشادي وكذاكَ العِشْقُ غي
٣٢
أَبِعيْنَيْهِ عَمىً عنكُمْ كَماصَمَمٌ عن عَذْلِهِ في أُذُنَي
٣٣
أَوَ لم يَنْهَ النُّهَى عَن عَذْلِهِزاوياً وجَهَ قَبُولِ النّصحِ زَي
٣٤
ظَلّ يُهْدِي لي هُدىً في زَعْمِهِضَل كم يَهْذي ولا أصغي لِغي
٣٥
ولِما يَعْذُلُ عن ليماء طَوْعَ هوىً في العذل أعصى من عُصي
٣٦
لَوْمُهُ صَبّاً لدى الحِجْرِ صَبابِكُمُ دَلّ على حِجْرِ صُبَي
٣٧
عاذِلي عن صَبْوَةٍ عُذْرِيّّةٍهيَ بي لا فَتِئَتْ هَيَّ بنُ بَي
٣٨
ذابتِ الرّوحُ اشتياقاً فهْيَ بَعْدَ نَفاذِ الدّمعِ أجرى عَبرَتي
٣٩
فهَبوُا عَينيّ ما أجدى البُكاعَينَ ماء فَهْيَ إحدى مُنيَتي
٤٠
أو حَشا سالٍ وما أختارُهُإن تَروا ذاك بها مَنّاً عَلي
٤١
بَل أسيئوا في الهَوى أو أحسِنواكُلُّ شيء حَسَنٌ منكُمْ لدَي
٤٢
رَوّحِ القلبَ بِذِكْرِ المُنْحَنَىوأعِدْهُ عندَ سمعي يا أُخَي
٤٣
واشدُ باسمِ اللاَءِ خَيّمْنَ كذاعن كُدا وَاعنَ بما أحويه حَي
٤٤
نِعْمَ ما زَمْزَمَ شادٍ مُحْسِنٌبحِسَانٍ تَخذوا زَمزَمَ جَي
٤٥
وجَنابٍ زُويَتْ من كُلّ فَجْجٍ لهُ قصداً رجال النُّجْبِ زَي
٤٦
وادّراعي حلّلَ النّقْعِ وليعَلَمَاهُ عِوَضٌ عن عَلَمي
٤٧
واجتماعِ الشّملِ في جَمعٍ ومامَرّ في مَرٍّ بأفياء الأُشَي
٤٨
لَمِنىً عِندي المُنى بُلّغْتُهاوأُهَيْلُوهُ وإنْ ضَنّوا بِفَي
٤٩
منذُ أوضحتُ قُرى الشامِ وباينْتُ باناتٍ ضَواحي حِلّتي
٥٠
لم يَرُقْني مَنْزِلٌ بعدَ النّقَالا ولا مُسْتَحْسَنٌ مِنْ بَعدِ مَي
٥١
آهِ وَاشَوقي لِضاحي وجهِهاوظَما قَلبي لذَيّاكَ اللُّمَي
٥٢
فَبِكُلّ منه والألحاظِ ليسَكْرَةٌ وَاَطَرَبَا من سَكْرَتَي
٥٣
وأرى من ريِحِهِ الرّاحَ انتشَتْولَهْ مِنْ وَلَهٍ يعْنُو الاُرَي
٥٤
ذو الفَقَارِ اللّحْظُ منها أبداًوالحشَا مِنّيَ عَمروٌ وحُيَي
٥٥
أنحَلَتْ جسمي نُحُولاً خَصْرُهامنه حالٍ فهْوَ أبْهَى حُلّتيَ
٥٦
إنْ تَثَنّتْ فَقَضِيبٌ في نَقاًمُثْمِرٌ بَدْرَ دُجى فَرْعِ ظُمَي
٥٧
وإذا وَلّتْ تَوَلّتْ مُهْجَتِيأو تجلّتْ صارتِ الألبابُ فَي
٥٨
وأبَى يَتْلوَ إلاّ يوسُفاًحُسنُهَا كالذّكِرِ يُتْلَى عن أُبَي
٥٩
خَرّتِ الأقمارُ طَوعاً يَقْظَةًإنْ تراءَتْ لا كَرُؤيا في كُرَيْ
٦٠
لم تَكَدْ أَمْناً تُكَدْ من حُكْمَ لاتَقْصُصْ الرّؤيا عليهم يا بُنَي
٦١
شَفَعَتْ حَجّي فكانت إذ بَدَتْبالمُصَلّى حُجّتِي في حِجّتِي
٦٢
فَلَها الآنَ أُصَلّي قَبِلَتْذاكَ مِنّي وهْيَ أرْضَى قِبْلَتي
٦٣
كُحِلَتْ عَيني عَمىً إنْ غَيْرَهانَظَرْتْهُ ايهِ عَنّي ذا الرُّشَيْ
٦٤
جَنّةٌ عندي رُباها أمحَلَتْأم حَلَتْ عُجّلْتُها مِن جَنّتي
٦٥
كعَروسٍ جُلِيَتْ في حِبَرٍصَنْع صنعاء وديباجِ خُوَي
٦٦
دارُ خُلْدٍ لمْ يَدُرْ في خَلَدِيأنّهُ مَنْ يَنْأ عنها يَلقَ غَيْ
٦٧
أيُّ مَن وافى حَزيناً حَزْنَهاسُرّ لو رَوّحَ سِرّي سِرّ أيّ
٦٨
بِئْسَ حَالاً بُدِّلَتْ من أُنْسِهَاوَحْشَةً أو من صلاحِ العيشِ غَي
٦٩
حيثُ لا يَرتَجعُ الفائِتُ واحَسْرَتَا أُسْقِطَ حُزْناً في يَدَي
٧٠
لا تُمِلْنِي عن حِمى مُرتَبَعيعُدْوَتَيْ تَيْمَا لِرَبْعٍ بِتُمَي
٧١
فَلُبانَاتي لبَانَاتٍ تَراضُعُنَا فيها لِبَانَ الحُبّ سي
٧٢
مَلَلِي مِنْ مَلَلٍ والخَيْفُ حَيْفٌ تَقاضيه وأنّى ذاكَ وَيْ
٧٣
بالدُّنَى لا تْطمَعَنْ في مَصْرِفيعنُهَما فضلاً بما في مِصرَفي
٧٤
لو تَرى اينَ خَمِيلاَتُ قُباوتَراءَيْنَ جَمِيْلاَتُ القُبَي
٧٥
كُنْتَ لا كُنْتَ بِهم صبّاً يَرَىمُرّ ما لاقَيتُهُ فيهِمْ حُلَي
٧٦
فأرِحْ مِنْ لَذْعِ عَذْلٍ مِسْمَعَيوعنِ القلبِ لِتلكَ الرّاء زَي
٧٧
خَلّ خِلّي عنكَ ألقاباً بِهاجيء مَيْناً وانْجُ مِنْ بدعِة جَي
٧٨
وادعُني غيرَ دَعِيٍّ عَبْدَهانِعْمَ ما أسمو بِه هذا السُّمَي
٧٩
إن تَكُنْ عبداً لها حقّاً تَعُدْخَيْرَ حُرٍّ لم يَشُبْ دَعْوَاهُ لَي
٨٠
قوتُ روحي ذِكْرُها أنّى تحُورُ عن التّوقِ لِذِكْري هَيِّ هَي
٨١
لستُ أنسى بالثّنايا قولَهاكل مَن في الحيّ أسرَى في يَدي
٨٢
سَلْهُمُ مُسْتَخْبِراً أَنفُسَهُمهل نَجَتْ أنفُسهُمْ مِن قبضتي
٨٣
فالقَضَا ما بينَ سُخْطِي والرّضىمَنْ لهُ أُقْصِ قَضَى أوْ أدْنِ حَي
٨٤
خاطِبَ الخَطْبِ دعِ الدّعوى فمابالرُّقَى تَرقى إلى وَصْلِ رُقَي
٨٥
رُحْ مُعافىً واغتنِم نُصْحِي وإنْشِئْتَ أن تهوَى فَلِلبَلْوَى تَهَي
٨٦
وبِسُقُمٍ هِمْتُ بالأجفانِ إنْزانَهَا وَصْفاً بِزَيْنٍ وبِزَي
٨٧
كمْ قَتِيلٍ من قَبيل ما لَهُقَوَدٌ في حُبّنا مِن كلّ حي
٨٨
بابُ وَصْلي السّأْمُ من سُبلِ الضّنىمِنْهُ لي ما دُمْتَ حيّاً لم تُبَي
٨٩
فإنِ استَغْنَيْتَ عن عِزّ البَقافإلى وَصلي ببذلِ النفسِ حَي
٩٠
قُلْتُ روحي إنْ تَرَيْ بَسطَكِ فيقَبْضِها عِشْتُ فرأيي أن تَرَي
٩١
أيُّ تعذيبٍ سوى البُعْدِ لنَامنكِ عذبٌ حبّذا ما بَعْدَ أي
٩٢
إن تَشَيْ راضيةً قَتْلي جَوىًفي الهَوى حَسبي افتخاراً أن تَشَي
٩٣
ما رأَتْ مِثلَكِ عَيْني حَسَناًوكَمِثلي بكِ صَبّاً لم تَرَي
٩٤
نَسَبٌ أقرَبُ في شرْعِ الهَوَىبينَنَا من نَسَبٍ من أَبَوي
٩٥
هكذا العشق رضيناه ومَنْيأتَمِرْ إن تأمري خيرُ مُرَي
٩٦
ليتَ شعري هل كفَى ما قد جَرَىمُذْ جرى ما قد كفى من مُقْلَتِي
٩٧
حاكياً عَينَ وليٍّ إن عَلاَخَدَّ رَوضٍ تَبْكِ عن زهرٍ تُبَي
٩٨
قد بَرى أعظَمُ شوقي أعظُميوفَني جِسميَ حاشا أصغَرَي
٩٩
وتَلاَفِيكِ كُبُرْئي دونَهُسَلْوَتي عنكِ وحظّي منكِ عَي
١٠٠
شافِعي التّوحيدُ في بُقْيَاهُماكان عندَ الحبّ عن غير يَدَي
١٠١
ساعدي بالطّيف إن عَزّتْ مُنىًقِصَرٌ عن نَيْلِها في ساعدَي
١٠٢
شامَ مَن سامَ بطرْفٍ ساهِرٍطيْفكِ الصّبحَ بألحاظٍ عُمَي
١٠٣
لو طَوَيْتُمْ نُصْحَ جارٍ لم يكُنْفيه يوماً يألُ طَيّاً يالَ طي
١٠٤
فاجْمعوا لي هِمَماً إن فَرّقَ الدْدَهرُ شَمْلي بالألى بانُوا قُضَي
١٠٥
ما بِودّي آلَ مَيٍّ كانَ بَثثُ الهوَى إذ ذاكَ أودى أَلَمَي
١٠٦
سِرُّكُمْ عِنْديَ ما أعلَنَهغَيرُ دمعٍ عَندَ ميٍّ عن دُمَي
١٠٧
مُظْهِراً ما كنتُ أُخْفي من قَدِيمِ حديثٍ صانهُ منّيَ طَي
١٠٨
عِبْرَةٌ فَيْضُ جُفوني عَبْرَةًبيَ أن تجريَ أسعى واشِيَي
١٠٩
كادَ لولا أدمُعي أستَغْفِرُ اللْلَهَ يَخْفَى حُبُّكُمْ عن مَلَكي
١١٠
صارِمي حَبلِ وِدادٍ أحكَمَتْباللّوَى منه يَدُ الإنصافِ لَي
١١١
أتُرى حَلَّ لكُمْ حَلٌّ أَوَاخي رُوى ودٍّ أُواخي منهُ عَي
١١٢
بُعْدِيَ الدّارِيّ والهَجْرَ عَلَيْيَ جَمَعْتم بَعدَ دَارَي هِجْرَتَي
١١٣
هَجْرُكُمْ إن كانَ حتماً قَرِّ بوامَنزِلي فالبُعْدُ أسوا حالتَي
١١٤
يا ذَوي العَودِ ذَوى عُودُ وِداديَ مِنكُمْ بعدَ أن أينَعَ ذَي
١١٥
يا أُصَيْحَابِي تمادى بَينُناولِبُعْدٍ بينَنا لم يُقْضَ طَي
١١٦
عَهْدُكُمْ وَهناً كبَيْتِ العنكبوتِ وعهدي كقَلِيبٍ آدَ طَي
١١٧
عَلِّلُوا روحي بأرواحِ الصَّبافَبِرَيّاها يعودُ الميْتُ حَي
١١٨
ومتَى ما سِرَّ نجْدٍ عَبَرَتْعَبّرَتْ عن سِرِّ مَيٍّ وأُمَيّ
١١٩
ما حديثي بحديثٍ كم سَرَتْفأسرَّتْ لِنَبِيٍّ من نُبَيْ
١٢٠
أيْ صَباً أيَّ صِباً هِجْتِ لناسَحَراً من أينَ ذَيّاكَ الشُّذَي
١٢١
ذاكَ أن صافحْتِ رَيّانَ الكلاوتحرّشْتِ بِحُوذانِ كُلَي
١٢٢
فلِذَا تُرْوي وتَرْوي ذا صدىًوحديثاً عن فتاةِ الحيّ حَي
١٢٣
سائلي ما شَفّني في سائِلِ الدْدَمعِ لو شئتَ غنىً عن شَفَتَي
١٢٤
عُتْبُ لم تُعتِبُ وسلْمى أسلَمَتْوحَمَى أهلُ الحِمى رؤيَةَ رَي
١٢٥
والتي يَعنو لها البدرُ سَبَتْعَنْوَةً روحي ومالي وحُمَي
١٢٦
عُدْتُ مِمّا كابدَتْ مِن صدّهاكبدي حِلفَ صَدىً والجفنُ رَي
١٢٧
واجِداً منذُ جَفا بُرْقُعُهَاناظِري من قَلْبِهِ في القَلْبِ كَي
١٢٨
ولنا بالشِّعبِ شَعْبٌ جَلَديبَعْدَهُمْ خان وصبري كاءَ كَي
١٢٩
حَلَفتْ نارُ جَوىً حالفَنيلا خبَتْ دونَ لِقَا ذاك الخُبَيْ
١٣٠
عِيسَ حاجي البيت حاجي لو أُمَكْكَنُ أَن أضوي إلى رَحِلكِ ضَي
١٣١
بل على وِدّي بجَفْن قد دَميكنتُ أسعى راغباً عن قَدَمَي
١٣٢
فُزْتِ بالمسْعى الذي أُقْعِدتُ عنهُ وعاويكِ لهُ دونيَ عَي
١٣٣
سيء بي إن فاتَني مِن فاتِني الْخَبْتِ ما جُبْتُ إليه السَّيَّ طَي
١٣٤
حاظِرِي من حاضِري مَرْمَاكِ بادي قضاء لا اختيارٌ ليَ شَي
١٣٥
لا بَرى جَذبُ البُرَى جِسْمَكِ واعْتَضْتِ من جدبِ البَرى والنأيِ بَي
١٣٦
خَفّفِي الوَطْءَ ففي الخيْف سَلِمْتِ على غَيْرِ فؤادٍ لم تَطَي
١٣٧
كان لي قلبٌ بِجَرْعَاء الحمىضاعَ منّي هل لهُ رَدٌّ عَلَيّ
١٣٨
إن ثنى ناشدْتُكُمْ نِشْدانَكُمْسُجَرائي ليَ عنهُ عَيُّ عَي
١٣٩
فاعهَدوا بَطْحاء وادي سَلَمٍفهْيَ ما بينَ كَدَاءٍ وكُدَي
١٤٠
يا سَقى اللهُ عقيقاً باللّوَىورَعَى ثَمّ فريقاً مِن لؤي
١٤١
وأُوَيْقَاتٍ بِوادٍ سَلَفَتْفيهِ كانت راحَتي في رَاحَتَي
١٤٢
مَعْهَدٍ مِن عهْدِ أجفاني علىجيدِهِ مِن عِقْدِ أزهار حُلَي
١٤٣
كمْ غديرٍ غادَرَ الدّمعُ بهِأَهْلَهُ غيرَ أُلي حاج لِرَي
١٤٤
فَثَرَائي مِن ثَراهُ كان لوعادَ لي عفّرْتُ فيه وجنَتَي
١٤٥
حَيِّ رَبْعِيّ الحَيا رَبْعَ الحَيابأبي جِيرَتنا فيه وَبَي
١٤٦
أيّ عَيش مَرّ لي في ظِلّهِأسَفي إذ صارَ حظّي منهُ أَيْ
١٤٧
أيْ ليالي الوصلِ هل من عودَةومن التعليلِ قولُ الصَبّ أَي
١٤٨
وبأيِّ الطُرْقِ أرجُو رَجْعَهارُبَّما أقضي وما أدري بأي
١٤٩
حيرَتي بينَ قضاءِ جيرَتيمن ورائي وهوى بينَ يَدَيْ
١٥٠
ذهبَ العُمْرُ ضياعاً وانقضىباطلاً إذ لم أَفُزْ مِنْكُمْ بشيْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الفارض

عُرف بلقب سلطان العاشقين، وهو شاعر مصري من أصل حموي، نشأ في بيت علم وورع، ثم انصرف إلى التصوف فتجرد وأقام في المساجد المهجورة وخرابات القرافة. قضى سنوات في مكة منعزلاً في وادٍ بعيد، وهناك نظم معظم شعره الذي يدور على العشق الإلهي. بعد عودته إلى مصر، صار مقصداً للزائرين حتى إن الملك الكامل كان يزوره، وترك ديواناً شرحه عدد من الشارحين.

قصائد أخرى لـابن الفارض الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة