١
لَعمرك لَو أصبحتُ في دارِ منقذٍلَما ضيمَ سعدٌ وهو جارٌ لأبياتي
٢
وَلَكنّني أَصبحتُ في دارِ غربةٍمَتى يعدُ فيها الذئبُ يعدُ عَلى شاتي
٣
فَيا سعدُ لا تغرر بِنَفسك واِرتَحلفَإنّك في قومٍ عنِ الجارِ أمواتِ
٤
وَدونك أَذوادي فإنّي عنهمُلَراحلةٌ لا يَفقدوني بنيّاتي
٥
وَسر نَحوَ جُرم إن جرماً أعزّةٌوَلا تكُ فيهم لاهياً بين نسواتِ
٦
إِذا لَم يَقوموا لي بِثأري وَيَصدقواطِعانهم وَالضربَ في كلّ غاراتِ
٧
فَلا آبَ ساعيهم ولا سدَّ فَقرهموَلا زالَ في الدنيا لَهم شرّ نكباتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.