الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَعمرك لَو أصبحتُ في دارِ منقذٍلَما ضيمَ سعدٌ وهو جارٌ لأبياتي
٢
وَلَكنّني أَصبحتُ في دارِ غربةٍمَتى يعدُ فيها الذئبُ يعدُ عَلى شاتي
٣
فَيا سعدُ لا تغرر بِنَفسك واِرتَحلفَإنّك في قومٍ عنِ الجارِ أمواتِ
٤
وَدونك أَذوادي فإنّي عنهمُلَراحلةٌ لا يَفقدوني بنيّاتي
٥
وَسر نَحوَ جُرم إن جرماً أعزّةٌوَلا تكُ فيهم لاهياً بين نسواتِ
٦
إِذا لَم يَقوموا لي بِثأري وَيَصدقواطِعانهم وَالضربَ في كلّ غاراتِ
٧
فَلا آبَ ساعيهم ولا سدَّ فَقرهموَلا زالَ في الدنيا لَهم شرّ نكباتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البسوس بنت منقذ التميمية

شاعرة جاهلية من بني تميم، ارتبط اسمها بحرب البسوس التي قامت بين بكر وتغلب ابني وائل. كانت خالة جساس بن مرة الشيباني، ولها ناقة تُدعى سراب، وقيل إنها كانت لجارها سعد بن شمس الجرمي، فرآها كليب بن ربيعة ترعى في حماه فرمى ضرعها بسهم. حزنت البسوس وأنشدت شعرًا أثار جساسًا فقتل كليبًا، فاشتعلت الحرب أربعين سنة، وصار يُقال: أشأم من البسوس.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة