الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عجبي ممن تعالت حاله

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
عجبي ممن تعالت حالُهوكفاه اللَّهُ ذلاّت الطلبْ
٢
كيف لا يقسم شطريْ عمرهبين حالين نعيمٍ وأدبْ
٣
ساعةً يمتع فيها نفسَهمن غذاءٍ وشرابْ منتخبْ
٤
ودُنُوٍّ من دُمى هنَّ لهحين يشتاق إلى اللهو لُعَبْ
٥
مرّةً جِداً وأخرى راحةًفإذا ما غسق الليلُ انتَصَبْ
٦
فقضى الدنيا نهاراً حقهاوقضى لله ليلاً ما يجبْ
٧
تلك أقسام متى يعمل بهاعامل يَسعد ويَرْشد ويُصبْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة