الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا علي بن سليمان ويا

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
يا عليُّ بْنَ سُلَيْمانَ وَيامَعْدِنَ العِلْم ويَنْبُوعَ الأَدَبْ
٢
بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي والّذياشْتَهى من كلِّ شَئٍ وأُحِبْ
٣
كَسَبَتْ شَكْوَاكِ قَلْبي لَوْعةًما أراهُ مثلَها قَطُّ اكْتَسَبْ
٤
أنت لم تَعْتَلَّ لكنَّ العُلاوالنّدى اعتلاَّ وذا شئٌ عَجَبْ
٥
ولَقْدْ أَخْطَأَ قومٌ زَعَمُواأنّها من فضلِ بَرْدٍ في العَصَبْ
٦
هُوَ ذَاكَ الذِّهْنُ أذْكَى نَارَهُوالمِزَاجُ المُفْرِطُ الحَرِّ التَهَبْ
٧
ولقد قُلْتُ لإسْحاقَ وإسْحاقَ بالأوجاع والأدْوَاءِ طَبْ
٨
كيفَ لا تَحْتَرُّ أعضاءُ فَتًىكلَّ عُضْوٍ مِنْهُ فيهِ أَلفُ قَلْبْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة