١
تَمَنَّيْنتُ مِنْ خدِّها قُبْلةًوما كنتُ أطمَعُ في قُبْلَتِهْ
٢
وكأساً أناولُها مِلْؤُهافَتَبْدُو وأَشْرَبُ من فَضْلَتِهْ
٣
فَأَبْلَغَهَا ذاك عنيِّ الرسولُ في بَعْضِ ما نَصّ من قِصَّتِهْ
٤
فَقَالَتْ لأَقْرَبِ أَتْرابِهاألا تَنْظُرِينَ إلى هِمّتِهْ
٥
فَقَالتْ أَتَجْمَعُ هِجْرانَهُوبُخْلاً عليه بِأُمْنِيّتِهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.