الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومستدير كجرم البدر مسطوح

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وَمُسْتَدِيرٍ كَجِرْمِ البَدْرِ مَسْطُوحِعن كُلِّ رائِعَةِ الأشْكَالِ مَصْفُوحِ
٢
صَلْتٌ يُدَارُ عَلَى قُطْبٍ يُثَبِّتُهُتِمْثَالُ طِرْفٍ بِشَكْمِ الحِذْقِ مَكْبُوحِ
٣
مِلْءُ البِنَانِ وَقَدْ أَوْفَتْ صَفَائِحُهُعَلَى الأَقَالِيمِ فِي أَقْطَارِهَا الفيحِ
٤
كأنّما السَّبْعَةُ الأَفْلاَك مُحْدِقَةٌبالنَّارِ والماءِ والأَرَضِيْنَ والرِّيْحِ
٥
تُنْبِيْكَ عَنْ طالِعِ الأبْرَاجِ هَيْئَتُهُبالشَّمْسِ طَوْراً وَطَوْراً بالمَصَابيْحِ
٦
وإِنْ مَضَتْ ساعَةٌ أَوْ بَعْضُ ثانِيَةٍعَرَفْتَ ذَاكَ بِعِلْمٍ فِيْهِ مَشْرُوحِ
٧
وإنْ تَعَرَّضَ في وَقْتٍ يُقَدِّرُهُلَكَ التَّشَكُّكْ جَلاَّهُ بِتَصْحِيْحِ
٨
مُمَيَّزٍ في قِياسَاتِ النُّجُومِ بِهِبَيْنَ المَشَائِيْمِ مِنْهَا والمناجِيْحِ
٩
لَهُ عَلَى الظَّهْرِ عَيْنَا حِكْمَةٍ بِهِمايَحْوِي الضِّيَاءَ وَيَجْنِيْهِ مِنَ اللَّوْحِ
١٠
وفي الدَّوائِرِ من أشْكَالِهِ حِكَمٌتُنَقِّحُ العَقْلَ مِنْهَا أَيَّ تَنْقِيحِ
١١
لا يَسْتَقِلُّ لِمَا فِيْهِ بِمَعْرِفَةٍإلا الحَصِيْفُ اللَّطيفُ الحِسِّ والرُّوحِ
١٢
حتَّى يَرَى الغَيْبَ فِيْهِ وَهْوُ مُنْغَلِقُ الأَبْوَابِ عَمَّنْ سِوَاهُ جِدُّ مَفْتُوحِ
١٣
نَتِيْجَةُ الذَّهْنِ والتَّفْكِيرِ صَوَّرَهُذَوُو العُقُولِ الصَّحِيْحَات المراجِيْحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة