الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمد لله قد وجدت أخا

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
الحمدُ للَّهِ قد وجدتُ أخاًلسْتُ مَدَى الدَّهْرِ مِثْلَهُ وَاجِدْ
٢
أسْكُنُ في صحَّتي إليْهِ فإنْمرِضْتُ كان الطبيبَ والعائِدْ
٣
طبائعيًّا منجِّماً جَدِلاًيُجْمَعُ منه الكثير في واحدْ
٤
يَنْظُرُ في الجُزْءِ والخطوطِ ولاينتقِدُ النُّطْقَ مثْلُهُ ناقِدْ
٥
أحْنَى على كلِّ مَنْ يُعَالِجُهُمن الشَّقِيْقِ الشَّفِيْقِ والوالِدْ
٦
يعلَمُ من قَبْلِ أن يُخَاطِبَهُما هو من كلِّ عِلَّةٍ وَاجِدْ
٧
كأنَّما تَحْتَ ما يَجِسُّ لَهُقَلْبٌ دَلِيْلٌ وَنَاظِرٌ زائِدْ
٨
كأنّما طرفُه بمبضَعِهِمُتَّصِلٌ في طريقِهِ القاصِدْ
٩
ترى الشَّرَايِيْنَ منهُ آمنَةًلأنه عن طريقِها حائِدْ
١٠
كأنّه من نصيحةٍ وتُقىًلنفسهِ دُونَ غَيْرِهِ فاصِدْ
١١
يُبْقَى علينا دمَ الحياةِ ولاَيُخْرِجُ إلا المخْتَلّ والفاسِدْ
١٢
يُخْرِجُ مِقْدَارَ ما يُرِيدُ على القِيَاسِ لا ناقِصاً ولا زائِدْ
١٣
إن جَمَدَ الطَّبْعُ حَلَّ مِنْهُ وإِنْذَابَ انحِلاَلاْ أعادَهُ جَامِدْ
١٤
مُبَارَكُ الشَّخْصِ حِينَ تُبْصِرُهُتوقِنُ بالبُرْءِ أنًّهُ وارِدْ
١٥
مُتَّسِعُ الكلْمِ غَيْرَ غائرِهِيَسْعَدُ في لُطْفِ كفِّه السَّاعِدْ
١٦
يسوغُ مستكرَهُ الدّواءِ مَتَىيَشْهَدْ ويُؤْتي ما لَمْ يَكُن شاهِدْ
١٧
يُحِبُّهُ عندي الصَّديقُ ولايحبُّهُ وارثٌ ولا حاسِدْ
١٨
بُقْرَاطُ طِبًّا وفي التجنُّب لِلّنْذَاتِ سُقْراطُ ذلك الزّاهِدْ
١٩
فاسْلَمْ على الدَّهْرِ يا أبا حَسَنٍيَفْدِيْكَ من لم تكن لَهُ حامِدْ
٢٠
فيك حَيَاةٌ وَأَمْنَةٌ رَخُصَتْبالنَّفْسِ دون الطَّرِيْفِ والتَّالِدْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة