١
ما تُغَطِّي أكوارُ تلك البُدُورِمن ضِيَا أوْجُهٍ وليلِ شُعُورِ
٢
وتُوَارِي تِلْكَ الجُيُوبُ اللّواتيعَرَضَتْهَا ظِبَاءُ تِلْكَ القُصُورِ
٣
من نُحورٍ من اللُّجَيْنِ حِسَانٍطوَّقَتْهَا مَجَانِقُ الكافُورِ
٤
فَتَنَتْني أَوَانِسٌ نَسَجَ الحُسْنُ لأجسادِها غلائِلَ نُورِ
٥
ناظماتٌ لها من الدر طِرْفاًسُبَحاً عُلِّقَتْ مَكَانَ السُّتُورِ
٦
غانياتٌ عن الحُلِيِّ فما يُحْلَيْنَ إلا بالمِسْكِ أو بالعَبِيْرِ
٧
أنا صَبٌّ بِصَبْوَةٍ وتشاجٍوتَجَنّى وتربها مَنْثُورِ
٨
وَفُؤَادِي بشاعِفٍ جِدُّ مَشْعُوفٍ مُعَنًّى بالهَجْرِ من مَهْجُورِ
٩
فَدَعَاني من المَلاَمَةِ في الشوقِ إلى كلِّ ذي دلالٍ غَرِيْرِ
١٠
لي من حُسْنِ من كَلِفَتْ به عُذْرٌ وليْسَ المُلِيْمُ كالمَعْذُورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.