١
رَأَيْتَ تَتَابُعَ الأَعْمَالِ أَجْدَىعَلَى العُمَّالِ مِنْ فَضْلِ الصِّنَاعَهْ
٢
فَمَنْ يَكُ أكْثَرَ العُمَّالِ بَذْلاًلِمَالٍ فَهْوَ أَوْجَهُهُمْ شَفَاعَهْ
٣
فَإِمَّا كُنْتَ فِي عَمَلٍ فَصَانِعْبِمَرْفِقِهِ وَإِنْ ثَلَمَ ارْتِفَاعَهْ
٤
وَوَفِّرْ حِصَّةَ الأَتْبَاعِ تَأْمَنْبِذَاكَ مِنَ المَلاَمَةِ والشَّنَاعَهْ
٥
وَخُذْ فِي جَمْعِ مَالِ الصُّلْحِ لاَ فِيإِقَامَةِ حُجَّةٍ لَكَ فِي جَمَاعَةْ
٦
وَسَامِحْ ذَا المَعُونَةِ واعْتَقِدْهُلِيُحْسِنَ عَنْكَ يَوْمَاً ما دِفَاعَهُ
٧
وَصَادِقْ ذَا القَضَاءِ وَلاَ تُثِرْهُفِيَشْهَدَ بِالْخِيَانَةِ والإضَاعَهْ
٨
وَكُنْ فِي كُلِّ ذَاكَ عَلَى يَقِيْنٍبِأَنَّ الصَّرْفَ يَحْدُثُ بَعْدَ سَاعَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.