الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جنبك الله عارض العلل

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
جَنَّبَكَ اللَّهُ عَارِضَ العِلَلِوَنِلْتَ مَا عِشْتَ أَبْعَدَ الأَمَلِ
٢
يَا سَيِّدَاً كُلُّ سَيِّدٍ تَبَعٌلَهُ وَطَوْعٌ فِي الصَّرْفِ وَالعَمَلِ
٣
وَكَاتِبَاً تَشْهَدُ البَلاَغَةُبِالْفَضْلِ لَهُ فِي التَّفْصِيْلِ وَالجُمَلِ
٤
يُعْزَلُ قَوْمٌ فَيَيْقُصُونَ وَلاَتَنْقُصُ يَا إذَ الجَلاَلِ والمُثُلِ
٥
يَظْهَرُ بِالْعَزْلِ مَا تَقَدَّمَ مِنْآثَارِكَ المُسْتَثِيْرَةِ السُّبُلِ
٦
تُتْعِبُ واللَّهِ صَارِفِيْكَ كَمَايَفْضَحُ مَنْ بَعْدَهُ بِذَاكَ بُلِي
٧
مُسْتَدِْكٌ مَا أَضَاعَ ذَاكَ وَذَاحَاوَلَ مَا نِلْتَهُ فَلَمْ يَنَلِ
٨
إِنِّي وَمَا سَيِّدٌ بمُحْتَشِمٍوَلاَ وَلِيٌّ أَيْضَاً بِمُحَتَفِلِ
٩
حَضَرْتُ بِالأَمْسِ مَا أُشِيْرَ بِهِمِنَ التَّغَذِّي بِمُخْلِفِ الحَجَلِ
١٠
فَلَمْ أَزَلْ أَبْتغِيْهِ مُجْتَهِدَاًفِي السَّهْلِ مِنْ أَرْضِهِ وَفِي الجَبَلِ
١١
حَتَّى تَقَنَّصْنُ مَا بَعَثْتُ بِهِوَالبَرُّ بَرٌّ فِي الدِّقِّ وَالجَلَلِ
١٢
تَفَاؤُلاً فِيْهِ بِالرِّيَاشِ وَبِالحَجِّالَّذِي بَرٌّ فِي حُرُوفِهِ الأُوَلِ
١٣
وَهَذِهِ أُنْسَةٌ سَلَكَتْ بِهَامَسَالِكَ الأَوْلِيَاءِ وَالخَوْلِ
١٤
فَإِنْ تَطَوَّلْتَ فِي القَبُولِ لَهُفَهَذِهِ نِعْمَةٌ تُجَرَّدُ لِي
١٥
لِأَنَّ فِي رَدِّهِ مُصَحَّفَةٌفَصُنْ رِسُولِي عَنْ ذِلَّةِ الخَجَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة