الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

له شغل عن سؤال الطلل

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
لَهُ شُغُلٌ عَنْ سُؤَالِ الطَّلَلْأَقَامَ الخَلِيْطُ بِهِ أَمْ رَحَلْ
٢
فَمَا تَطَّبِيْهِ لَحَاظُ الظِّبَاءِتَطَالِعُهُ مِنْ سُجُوفِ الكِلَلْ
٣
وَلاَ يَسْتَفِرُّ حِجَاهُ الخُدُودُعَصْفَرَهُنَّ احْمِرَارُ الخَجَلْ
٤
كَفَاهُ كَفَاهُ فَلاَ تَعْذِلاَهُكَرُّ الجَدِيْدَيْنِ كَرُّ الغَزَلْ
٥
طَوَى الغَيَّ مُنْتَشِرَاً فِي ذُرَاهُفَأَطْفَا الصَّبَابَةَ لَمَّا اشْتَعَلْ
٦
لَهُ فِي البُكَاءِ عَلَى الطَّاهِرِيْنَمَنْدُوحَةً عَنْ بُكَاءِ الطَّلَلْ
٧
فَكَمْ فِيْهِمُ مِنْ هِلاَلٍ هَوَىقُبَيْلَ التَّمَامِ وَبَدْرٍ أَفَلْ
٨
لَهُمْ حُجَّةُ اللَّهِ يَوْمَ المَعَادِلِلنَّاصِرِيْنَ عَلَى مَنْ خَذَلْ
٩
وَمَنْ أَنْزَلَ اللَّهِ تَفْضِيْلَهُمْفَرَدَّ عَلَى اللَّهِ مَا قَدْ نَزَلْ
١٠
فَجَدُّهُمُ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِيَعْرِفُ ذَاكَ جَمِيْعُ المِلَلْ
١١
وَوَالِدُهُمْ سَيِّدُ الأَوْصِيَاءِوَمُعْطِي الفَقِيْرِ وَمُرْدِي البَطَلْ
١٢
وَمَنْ عَلَّمَ السُّمْرَ طَعْنَ الكُلَىلَدَى الرَّوْعِ والبِيْضَ ضَرْبَ القُلَلْ
١٣
وَلَوْ زَالَتِ الأَرْضُ يَوْمَ الهِيَاجِمِنْ تَحْتِ أَخْمَصِهِ لَمْ يَزُلْ
١٤
وَمَنْ صَدَّ عَنْ وَجْهِ دُنْيَاهُمُوَقَدْ لَبِسَتْ حَلْيَهَا والحُلَلْ
١٥
وَكَانَ إِذَا مَا أَضَافُوا إِلَيْهِأَرْفَعَهُمْ رُتْبَةً فِي مَثَلْ
١٦
سَمَاءً أَضَفْتَ إِلَيْهِ الحَضِيْضَوَبَحْرَاً قَرَنْتَ إِلَيْهِ الوَشَلْ
١٧
بِحُودٍ تَعَلَّمَ مِنْهُ السَّحَابُوَحِلْمٍ تَوَلَّدَ مِنْهُ الجَبَلْ
١٨
فَكَمْ شُبَهٍ بِهُدَاهُ جَلاَوَكَمْ حُجَّةٍ بِحِجَاهُ فَصَلْ
١٩
وَمَنْ أَطْفَأَ اللَّهُ نَارَ الضَّلاَلِبِهِ وَهْيَ تَرْمِي الهُدَى بِالشُّعَلْ
٢٠
وَمَنْ رَدَّ خَالِقُنَا شَمْسَهُعَلَيْهِ وَقَدْ جَنَحَتْ لِلطُّفَلِ
٢١
وَلَوْ لَمْ تَعُدْ كَانَ فِي رَأْيَهِوَفِي وَجْهِهِ مِنْ سَنَاهَا بَدَلْ
٢٢
وَمَنْ ضَرَبَ النَّاسَ بِالمُرْهَفَاتِعَلَى الدِّيْنِ ضَرْبَ غِرَابِ الإِبِلْ
٢٣
وَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ يَوْمَ الغَدِيْرِبِغَدْرِهِمُ جَرَّ يَوْمَ الجَمَلْ
٢٤
فَيَا مَعْشَرَ الظَّالِمِيْنَ الَّذِيأَذَاقُوا النَّبِيَّ مَضِيْضَ الثُّكُلْ
٢٥
أَفِي حُكْمِكُمْ أَنَّ مَفْضُولَكُمْيَؤُمُ نَقِيْصَتَهُ مَنْ فَضَلْ
٢٦
فإن كان من تزعمون هداهإماماً فذلك خطب جلل
٢٧
فَإِنْ خَرَجَ المُصْطَفَى حَافِيَاًتَمِيْلُ بِهِ سَكَرَاتُ العِلَلْ
٢٨
فَنَحَّاهُ عَنْ ظِلُ مِحْرَابِهِوَنَادَاهُ مُنْتَهِرَاً لاَ تُصَلْ
٢٩
فَلَوْلاَ تَتَابُعُهُمْ فِي الضَّلاَلِلَمَا كَانَ يَطْمَعُ فِيْمَا فَعَلْ
٣٠
كَأَنْكُمُ حِيْنَ قَلَّدْتُمُوهُنَصَبْتُمْ أَسَافَ بِهِ أَوْ هُبَلْ
٣١
فَيَا لَكَ مِنْ بَاطِلٍ بِالْمُحَالِتَمَّ وَيَا لَكَ حَقَّاً بَطَلْ
٣٢
عَدَلْتُمْ بِهَا عَنْ إِمَام الهُدَىفَلاَ عَدَلَ اللَّعْنُ عَمَّنْ عَدَلْ
٣٣
فَمَا جَاءَنَا مَا جِئْتُمُونَا بِهِمِنَ الظُّلْمِ أَعْمَى القُرُونَ الأُوَلْ
٣٤
يُخَالِفُكُمْ فِيْهِ نَصُّ الكِتَابِوَمَا نَصَّ فِي ذَاكَ خَيْرُ الرُّسُلْ
٣٥
نَبَذْتُمْ وَصِيَّتَهُ بِالْعَرَاءِوَقُلْتُمْ عَلَيْهِ الَّذِي لَمْ يَقُلْ
٣٦
اتَخِذْتُمْ بِذَاكَ البَرَايَا خَوَلءوَدُنْيَا تَفَرَّقْتُمُوهَا دُوَلْ
٣٧
لَقَدْ طَمَسَ الْغَيُّ أَبْصَارَكُمْوَضَلَّ بِكُمْ عَنْ سَوَاءِ السُّبُلْ
٣٨
أَيْمنَعُ فَاطِمَةً حَقَّهَاظَلُومٌ غَشُومٌ زَنِيْمٌ عُتُلْ
٣٩
وَتُرْدِي الحُسَيْنَ سُيُوفُ الطُّغَاةِظَمْآنَ لَمْ يُطْفِ حَرَّ الغُلَلْ
٤٠
يَرِي عَطَشاً وَتَنَالُ الرِّمَاحُمِنْ دَمِهِ عَلَّهَا وَالنَّهَلْ
٤١
فلم يخسف الله بالظالمينولكنه لا يخاف العجل
٤٢
لَقَدْ نَشِطَتْ لِعِنَادِ الرَّسُولِرِجَالٌ بِهَا عَنْ هُدَاهَا كَسَلْ
٤٣
فَلاَ بُوعِدَتْ أَعْيُنٌ مِنْ عَمَىوَلاَ عُوفِيَتْ أَذْرُعٌ مِنْ شَلَلْ
٤٤
نَظَارِ فَإِنَّ بَنَاتِ النَّبِيِّ السَّبَايَا وَمَالَ النَّبِيِّ النَّفَلْ
٤٥
غَداً يَتَوَلَّى الإِلهُ الجِدَالَإِنْ كُنْتُمُ مِنْ رِجَالِ الجَدَلْ
٤٦
فَيُعْلَم مَنْ فِي ظِلاَلِ النَّعِيْمِومن في الجحيم عليه ظلل
٤٧
أيا رب وقف لخير المقالإِنْ لَمْ أُوَفَّقْ لِخَيْرِ العَمَلْ
٤٨
وَلاَ تَقْطَعَنْ أَمَلِي والرَّجَاءَفَأَنْتَ الرَّجَاءُ وَأَنْتَ الأَمَلْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة