١
رَأَيْتُ الرِّيَاسَةَ مَقْرُونَةٌبِلُبْسِ التَّكَبُّرِ وَالنَّخْوَهْ
٢
إِذَا مَا تَقَمَصَهَا مُعْجَبٌتَرَفَّعَ فِي الجَهْرِ وَالخَلْوَهْ
٣
وَيَقْعُدُ عَنْ حَقِّ إِخْوَانِهِوَيَطْمَعُ أَنْ يُسْرِعُوا نَحْوَهْ
٤
وَيُنْقِصُهُمْ مِنْ جَمِيْلِ الدُّعَاءِوَيَأْمُلُ عِنْدَهُمُ الخُطْوَهْ
٥
فَذَلِكَ إِنْ أَنَا كَاتَبْتُهُفَلاَ سَمِعَ اللَّهُ لِي دَعْوَهْ
٦
وَلَسْتُ بِآتٍ لَهُ مَنْزِلاًوَلَوْ أَنَّهُ يَسْكُنُ المَرْوَهْ
٧
أَوَدُّ الصَّدِيْقَ فَإِنْ خَانَنِيسَلَوْتُ وَعَنْ مِثْلِهِ سَلْوَهْ
٨
وَلاَ أَبْتَدِي صَاحِبَاً بِالْجَفَاءِ إِلاَّ إِذَا أَسَاءَ الجَفْوَهْ
٩
فَمَا وَحْشِيَّةٌ أَدْمَاءُ تَرْعَىأَغَنَّ كَعَطْفَهِ الخَلْخَالِ ضَاوِي
١٠
فَأَغْفَتْ سَاعَةً عَنْهُ فَأَصْمَىحَشَاهُ بِنَبْلِهِ غَرْثَانُ طَاوِي
١١
فَبَاتَتْ مِنْ تَحَرُّقِهَا عَلَيْهِبِدَاءٍ مَا لَهَا مِنْهُ مُدَاوِي
١٢
تُثِيْرُ تُرَابَ مَصْرَعِهِ بِقَرْنٍأَجَمَّ كَأَنَّهُ بَعْضُ المَلاَوِي
١٣
بِأَجْزَعَ مِنْكَ يَوْمَ تَقُولُ غَدْرَاًأَفِي الغَادِيْنَ أَنْتَ أَمْ أَنْتَ ثَاوِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.