١
لَنَا شَرَائِحُ مِنْ ظَبْيٍ قَنَصْنَاهُوَعِنْدَ طَبَّاخِنَا جَدْيٌ قَرَضْنَاهُ
٢
وَرَاحُنَا بِنْتُ أَعْوَامٍ وَزَامِرُنَابَدْرٌ وَقَيْنَتُنَا الحَسْنَاءُ تَيَّاهُ
٣
فَكُنْ جَوَابِي وَلاَ تَرْكَنْ إِلَى عُذُرٍفَإِنْ رَكَنْتَ إِلَى شَيْءٍ أَبَيْنَاهُ
٤
وَقَدْ تَيَقَّنْتَ أَنَّي مَا التَمَستُ أَخَاًمُسَاعِدَاً قَطُّ إِلاَّ كُنْتَ إِيَّاهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.