الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فالأولياء رحمة للخلق

ابن رازكهالعصر العثماني · ٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِيَلقونَ مِن يَدعو بِوَجهِ طَلقِ
٢
فَيُنزِل اللَهُ بِهِم رُحماهُوَيُدخِل الخائِفَ في حِماهُ
٣
وَتُكشَف الغَمّاءُ وَالضَرّاءُوَتَسبَلُ النَعماء وَالسَرّاءُ
٤
لَنا عَلَيهِ بِهِم إِقساموَإِنَّما هُم سِتَّة أَقسام
٥
قطبٌ وَأَوتادٌ وَأَخيارٌ رَباوَبُدَلا وَنُجَبا وَنُقَبا
٦
وَالقُطبُ وَهوَ الغَوثُ في البَيتِ حُبِسوَالكُلُّ مِنهُ وَهوَ فَردٌ يَقتَبِس
٧
وَالأَرضُ بِالأَوتادِ وَهيَ أَربَعَهلَم تَخشَ مَيداً بِالذُنوبِ المُتبَعَه
٨
وَالسَبعَةُ الأَخيارُ فيها سائِحونغادونَ في نَفعِ الوَرى وَرائِحون
٩
وَالبُدلاءُ الأَربَعونَ سَكَنوافي الشامِ وَالشامُ المَكينُ الأَمكَنُ
١٠
وَالنُجباءَ عِدَّة سَبعونافي مِصرَ لِلأَنامِ هُم يَدعونا
١١
وَالنُقَباءُ ذو العُيونَ المومِئَهلِلَّهِ في الغَربِ وَهُم خَمسُمائَه
١٢
وَالقُطبُ بِالوتدِ مَخلوفٌ كَماحَلَّ مَكانَ الوَتَد خَيرٌ فَاِعلَما
١٣
وَيَخلُفُ الخَيرُ بَديلٌ وَنَجيبعَنهُ وَعَن هَذا النَقيبُ المُستَجيب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن رازكه

شاعر شنقيطي ينتمي إلى أسرة عريقة في العلم، ووالده كان عالمًا متفننًا في الفقه وعلوم اللغة. خلف أباه في محظرته حين غادر شنقيط، فجمع بين الشعر ومكانة أسرته العلمية.

قصائد أخرى لـابن رازكه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة