الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إلى الله أشكو طوع نفسي للهوى

ابن رازكهالعصر العثماني · ٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
إِلى اللَهِ أَشكو طَوعَ نَفسِيَ لِلهَوىوَإِسرافَها في غَيِّها وَعُيوبها
٢
دَعَتني إِلى ما تَشتَهي فَأَجَبتُهافَضاعَ نَصيبي في طِلابي نَصيبها
٣
إِذا سُقتُها لِلصالِحاتِ تَقَعَّسَتوَدَبَّت عَلى كُرهٍ إِلَيها دَبيبَها
٤
وَتَشتَدُّ نَحوَ الموبِقاتِ نَشيطَةًإِذا فاوَقَتها الريحُ فاقَت هُبوبَها
٥
وَما هِيَ إِلّا كَالفَراشَةِ إِنَّهاتَرى الناسَ ناراً ثُمَّ تُصلى لَهيبَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن رازكه

شاعر شنقيطي ينتمي إلى أسرة عريقة في العلم، ووالده كان عالمًا متفننًا في الفقه وعلوم اللغة. خلف أباه في محظرته حين غادر شنقيط، فجمع بين الشعر ومكانة أسرته العلمية.

قصائد أخرى لـابن رازكه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة