الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صَدرٌ بِهِ سَعةٌ وَشَوقٌ أَوسَعُفَالحِلمُ يُعطي والبلِيَّةُ تمنَعُ
٢
وَحُشاشةٌ مَسلوبَةٌ وَلَعَلَّهاذَهَبَت عَلى أَثَرِ الفُؤادِ تُودِّعُ
٣
يا راحلاً رَحَلَت إِلَيهِ قُلوبُناوَأَظُنُّها مِن شَوقِها لا تَرجِعُ
٤
مالي أَرى الدَّارَ الَّتي فارَقَتهامَأهولةً وَكَأَنَّما هِيَ بَلقَعُ
٥
قَد فَرَّقَ البينُ المُشتِّتُ شَملَناوَالشَّملُ لَفظٌ مُفردٌ لا يُجمَعُ
٦
كانَ اللِّسانُ رَسولَ قَلبي فَاِنثَنىقَلبي الرَسولَ عَنِ اللِّسانِ يُشيِّعُ
٧
ما كانَ أَقصَرَ مُدَّةً لَكَ بَينَناكَالحُلمِ تُبصِرُهُ العُيون الهُجَّعُ
٨
وَكَذا الزَّمانُ يَمُرُّ مُختَلِفاً بِناوَألسُّوءُ فيهِ وَالسُّرورُ يُضَيَّعُ
٩
ما كُنتُ أَرضى بِالحَياةِ وَكُلُّهاعِلَلٌ وَلَكنْ صَرفُها لا يُمنَعُ
١٠
إِن لم يَكُنْ بَينُ النُّفوسِ مُروِّعاًفَغُرابُ بَينٍ لِلنُفوسِ مروِّعُ
١١
ما أَغفلَ الإِنسانَ عَن نُصَحائِهِوَأَشَدَّ صَبوَتهُ إِلى مَن يَخدَعُ
١٢
يَرعى الكَواكبَ في السَّماءِ ضَئيلَةًوَالنَّفسُ أَقرَبُ مِنهُ لَو يَتَطَلَّعُ
١٣
أَخذ الطَّبيبُ بِأَن يُداويَ غَيرَهُوَنَسِي الطَّبيبُ فُؤادَهُ يَتَوَجَّعُ
١٤
وَالعِلمُ مَصلَحةُ النُّفوسِ فَإِن يَكُنْلا نفعَ فيهِ فَالجَهالةُ أَنفَعُ
١٥
بَأَبي الذي اُنحَنَتِ المَفارِقُ بَعدهُوَتَقوَّمَت وَجداً عَلَيهِ الأَضلُعُ
١٦
أَنتَ المنزَّهُ عَن مَظِنَّةِ جاهِلٍوَصِفاتِ مَن بِطِباعهِ يَتَطَبَّعُ
١٧
يا ساكِناً قَلبي المُتيَّمَ إنَّهُبَيتٌ وَلَكن في هَواكَ مُصرَّعُ
١٨
يا طالَما أَنشَدتُ فيكَ قَوافِياًوَحَشاشَتي كَعُروضها تَتَقطَّعُ
١٩
نَفسي مُجرَّدَةٌ إِليكَ عَن الوَرىوَلَعَلَّ ذَلِكَ في المَحَبَةِ يَرفَعُ
٢٠
إِن كانَ قَد مُنِعَ التَقَرُّبُ بَينَنافَأَحَبُّ شَيءٍ عِندَنا ما يُمنَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة